الرئيسية > آراء > لماذا تستكثرون على المهدي المزواري أن يعين ضابطا للكهرباء؟! أين كنتم أيها الحساد حين كان المزواري يضحك في الصور ويقف دائما خلف إدريس لشكر ناظرا إليه بإعجاب
29/11/2019 16:00 آراء

لماذا تستكثرون على المهدي المزواري أن يعين ضابطا للكهرباء؟! أين كنتم أيها الحساد حين كان المزواري يضحك في الصور ويقف دائما خلف إدريس لشكر ناظرا إليه بإعجاب

لماذا تستكثرون على المهدي المزواري أن يعين ضابطا للكهرباء؟! أين كنتم أيها الحساد حين كان المزواري يضحك في الصور ويقف دائما خلف إدريس لشكر ناظرا إليه بإعجاب

حميد زيد – كود//

لماذا تستكثرون على الاتحادي المهدي المزواري أن يتم تعيينه في منصب كبير.

وهل بسبب تعويضاته التي قد يحصل عليها. والتي تسيل لعابكم.

وهل بسبب الغيرة.

ولماذا تقولون في موقع كود إنها صفقة بين إدريس لشكر وسعد الدين العثماني.

وهل بسبب الحسد.

ولماذا لم تعجبكم الأخبار التي تتحدث عن قرب تعيينه في الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء.

قولوا. قولوا. لماذا.

ولو كان هذا صحيحا. فالمهدي المزواري يستحق. وهو كفء.

وأقول له من هذا المنبر مبروك يا مهدي.

وقبل أن يصبح الخبر رسميا. وقبل أن يتم التأكد منه. أقول له أنت أهل لها . وللكهرباء. وللماء. وللطاقة الريحية.

وكل ما يضبط أنت أهل له. وهو أهل لك.

وتستحق أكثر.

فمنذ سنوات والمهدي المزواري يبتسم في الصور.

وفي وقت كان فيه الاتحاديون يندبون وينتحبون ويشكون حالهم كان هو مصرا على التقاط الصور رفقة الكاتب الأول.

وكان دائما خلفه.

وكانت سعادته لا توصف.

وكان الفرح يبدو عليه لأنه مع إدريس لشكر.

وكان يقاوم الحزن الاتحادي. وكان يقاوم اليأس. وكان متفائلا. وكان يبدو له الحزب جميلا. ورائعا. وهادئا. وخاليا من المنافسين.

وكان مخلصا لكاتبه الأول.

وكان كظله.

وكان ينط.

وكان كطفل.

في وقت لم يكن أحد يقبل أن يلعب هذا الدور.

وفي وقت كان الجميع يتجنب أن يظهر في الصورة.

كان المهدي حاضرا.

وكان يغامر بسمعته وبما يقوله الناس عنه.

وكان لا يبالي بمن يلومه على كثرة الفرح البادي عليه لمجرد أنه يظهر في الصور مع إدريس لشكر.

ثم يأتي من يتحدث عن صفقة.

ويأتي يحسده منكم عن التعويضات التي قد يحصل. والتي قد تصل إلى
سبعة ملايين.

والسؤال أين كنتم.

حين كان المهدي المزواري يضحك ويبتسم.

كنتم منسحبين وقتها.

كنتم تناقدون من المقاهي. كنتم في الفيسبوك تناضلون النضال الافتراضي. وتضحكون الضحك الإلكتروني.

فمن منكم فعل ما فعله.

من منكم كان يشتغل مثله.

ومن منكم صبر كل هذا الوقت. وظل ينتظر. وينتظر. ولم يفقد الأمل. ولم يشتك من الوضع.

ولم يتأفف.

ومن منكم أبدى كل السعادة التي أبداها المهدي المزواري.

من منكم كان مسرورا مثله.

من منكم حاول حتى أن يتظاهر بأنه مسرور.

من منكم كان معجبا بالكاتب الأول.

من منكم كانت له تلك النظرة التي كانت للمزواري وهو ينظر إلى إدريس لشكر.

وقد كان من الطبيعي أن يتكافأ.

وكان من الطبيعي أن تأتي فرصته. ويتم تعويضه عن كل المجهودات التي قام بها.

حين انسحب كل الاتحاديين. تاركين الكاتب الأول لوحده مع بديعة الراضي وعبد الله الصيباري.

كما لو أنه ليس له حزب.

كما لو أنه يتيم.

كما لو أنه يصيب كل من يقترب منه بالعدوى.

وحين كان كثر يساندون إدريس لشكر في الخفاء. ولا يمتلكون شجاعة الجهر بذلك. مخافة أن يتعرضوا للوم.

وحرصا على سمعتهم.

وخوفا مما يمكن أن يحدث في المستقبل.

كان المزواري حاضرا في كل المناسبات.

وأينما ذهب إدريس لشكر يذهب معه.

وكلما استقبل شخصا يكون المزواري بالقرب منه.

تاركا إخوانه.

وأصدقاءه. وما قيل إنه تياره.

صامدا. مع إدريس لشكر.

والحال أن هناك من يتم تعيينهم في مناصب كبيرة دون أن يقوموا بأي شيء.

بينما كان المهدي يضحك دائما.

وكان مصرا. ومنذ سنوات على الظهور في الصور.

وعلى الابتسام في اللحظات التي لم يكن يبتسم فيها أحد.

ومن أجل هذا لوحده.

ومن أجل تلك الضحكة.

ومن أجل كل ذلك الفرح الذي كان يظهر عليه وهو يقف خلف إدريس لشكر

فإنه يستحق.

يستحق أكثر من هذا التي تقولون إنه سيحصل عليه.

وأكثر من ضبط الكهرباء.

موضوعات أخرى

08/12/2019 18:51

اخنوش من ميلانو: اللي كيسب المؤسسات ما عندوش بلاصتو فالبلاد ولمغاربة اللي ناقصناهم تربية خاصنا نعاودوها ليهم وكلنا موحدين وراء صاحب الجلالة