محمد سقراط-كود///
للأسف الذكورية السامة في المغرب وتهاون الدولة على حماية العيالات في الفضاء العام ومكان الشغل، كيضيع هلىوالمغرب تلاتين في المية من الناتج الداخلي الخام، راه اليد الواحدة لا تصفق لكن تكفت، والمغرب بدون ادماج العيالات في سوق الشغل راه غير كيكفت اقتصاديا، مايمكنش تطور غير بنصف الساكنة، وغادي يبقى حاصل في هاد المية وخمسين مليار، بينما دول كانت متخلفة كثر وفيها مجاعة وعندها طقس قاسي وقادرين ينتجوا مضوبل على المغرب بتلاتة دالمرات بحال ماليزيا، لي حتى هي بلاد مسلمة بحالنا ومع ذلك نسبة العيالات في سوق الشغل فايتة خمسين في المية بينما في المغرب كتلعب في جوايه عشرين في المية، علما أننا زعمة قراب لأوروبا وكنشموا ريحة الحضارة وحقوق المرأة غير حدانا.
أهم موشكيل كيعيق المرأة للولوج لسوق الشغل هو الأمن، أغلب ضحايا الكريساج والسرقة هوما العيالات العاملات الفقيرات بالخصوص، بالاظافة الى التحرش اليومي في أي بلاصة، ولحد الآن مكاين محاكمات مكاين قضايا مكاين حماية او حتى استهجان مجتمعي، في المغرب التحرش حاجة عادية ماشي عيب، وراه كيتعرضوا ليه ابتداء من البنات الصغار لغادين للمدرسة حتى لعيالات الكبار لي كيديرو الميناج في الديور، معاناة يومية كتعيشها المرة في المغرب كتخلي بزاف منهم يفضلوا يعيشوا مذلولات في الفقر وقلة شي ويكتافيو غير بدخل واحد دالراجل، على يساهموا حتى هوما في إعالة أسرتهم، وحتى فاش كيخرجوا يخدموا راه كل نهار وهوما غادين للخدمة كيتمناو يتزوجوا ويكلسوا في الدار ويتهناو من هاد العذاب، خصوصا ان النقل العمومي في المغرب بدائي وغير فعال ومسيطرين عليه عصابات ديال صحاب الطاكسيات.
وتاني أهم حاجة خاص تدير الدولة هو حضانات للأطفال مدعومة ومراقبة من طرف الدولة وموزعة في كل حي، وتفرض على كل مقاول غادي يبني شي مجمع سكني يدير بلاصة حضانة كبيرة مجهزة بألعاب الأطفال وكولشي، عوض داك قوة الجوامع والحمامات، وتكون بأثمنة شبه رمزية، راه هادشي لي دارو دول كثيرة في العالم وساهم بزيادة ولوج العيالات لسوق الشغل بأعداد كبيرة، راه كاين هادشي في فرنسا نيت لي كنقلوا منها كولشي، راه في گاع الدول لي كانت كتكافح الفقر الى أجل قريب ودارت نهضة إقتصادية راه شاركوا فيها كل فئات المجتمع الجندرية، وكولشي تقاتل باش زادت البلاد القدام، أما هاد جيش رباة البيوت لي عايشين بالخبز والزيت والسكر وغير ولد وطلق في الزناقي وبكي قبالت الكوميساريات والمحاكم راه كيعطل الدولة في مسارها التنموي، خاص الدولة ترجل وتفيق وتعيق وتقوم بدورها في حماية المرأة في الفضاء العام وتوفير كل الشروط ليها باش تدخل لسوق الشغل وتساهم في اقتصاد البلاد عوض تبقى غير كتسرط في الدقيق والزيت.