الوالي الزاز -گود- العيون///
[email protected]
أعلنت جمعية جمعية الحرية والتقدم الحقوقية بمخيمات تندوف، عن برمجة مظاهرة سلمية اليوم السبت الموافق لتاريخ 14 مارس بالرابوني، تنديدا بالوضع الحقوقي المزري، ورعاية البوليساريو للإفلات من العقاب.
وقالت الجمعية أن تنظيم المظاهرة يأتي تنديدا بالصمت المريب واستمرار تجاهل المطالب العادلة بإنصاف الطفل مولود المحجوب البالغ من العمر 13 سنة، والذي تعرض بتاريخ 25 فبراير الماضي للتعذيب والضرب والجرح والحرق في مختلف أنحاء جسمه على غرار الوجه والرأس من طرف عائلة نافذة بالمخيمات دون تحقيق العدالة وتقديم الجناة للمحاكمة، وكذا تمكين البوليساريو لهم من الحصانة.
ودعت الجمعية ساكنة مخيمات تندوف للخروج والإحتجاج، مشددة أن الظلم “حين يُترك دون محاسبة يتحول إلى خطر على المجتمع كله، وإن الكرامة الإنسانية لا يمكن أن تكون محل صمت أو تجاهل.”
ويأتي تنظيم المظاهرة بعد تنظيم أولى الأسبوع الماضي، حيث تعكس حالة الوعي الحقوقي في مخيمات تندوف والرفض لتواصل الإنتهاكات الجسمية المرتكبة في حق الصحراويين من طرف جبهة البوليساريو على الأراضي الجزائرية، وكذا إستمرار مسيرة رفض القمع ومصادرة الحقوق.