الرئيسية > كود سبور > لقجع وماتش الرجا. كيفاش الرجاويين الحقيقيين عجبهم موقف رئيس الجامعة ورجاويي البيليكي دارو فيه
23/10/2020 16:00 كود سبور

لقجع وماتش الرجا. كيفاش الرجاويين الحقيقيين عجبهم موقف رئيس الجامعة ورجاويي البيليكي دارو فيه

لقجع وماتش الرجا. كيفاش الرجاويين الحقيقيين عجبهم موقف رئيس الجامعة ورجاويي البيليكي دارو فيه

مصطفى الشاذلي ـ كود سبور//

فتحت قضية طلب الرجاء تأجيل مواجهة إياب نصف نهائي عصبة الأبطال الإفريقية ضد الزمالك المصري بعد تفجر بؤرة وبائية داخل القلعة الخضراء مخلفة، إلى حدود أمس الخميس، تسجيل 15 إصابة ب «كورونا»، 14 منها في صفوف اللاعبين، أعين عشاق كرة القدم على نوعية جديدة من الجماهير.

نوعية لا يهمهما من الاندساس وسط الأنصار سوى تصريف أحقاد والنفخ في رماد نظريات المؤامرة بحثا عن تموقع وهمي في جبهات تشكلت على مر عقود على أيدي مهووسين إلى حد الجنون بالجلدة وبالتاريخ الحافل لأنديتهم، وذلك بهدف قضاء مآرب خاصة تخدم أجندات معينة.

مناسبة هذه المقدمة، مواقف «رجاويين» من دعم رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، لناديهم خلال ترافعه على حقه في طلب تأجيل اللقاء، الذي كان مبرمجا غدا السبت.

فبدل أن تتوحد أصواتهم مع من المتوجهين بالشكر إلى لقجع، وفي مقدمتهم إدارة الفريق، على مواكبته لهذا الملف، بصفة مباشرة ودقيقة، ودفعه باتجاه التجاوب مع مطلب التأجيل الذي تقدم به بطل الدوري الاحترافي لهذا الموسم، في ظل المحنة الصحية الطارئة التي يمر منها، وهو ما تأتى في آخر المطاف بإقرار الفاتح من نونبر المقبل كموعد جديد لإجراء المباراة، اختارت فئة التغريد خارج سرب الإجماع وبدأت ألسنها تلوك قراءات لا يمكن أن تصدر إلا عن أصحاب مخيلات مريضة لا هم لها سوى تشويه الحقائق عبر التفتيش في أي مبادرة أو لحظة للفخر باستثنائية هذا البلد وشعبه عن قائمة المستفيدين منها، في محاولة بائسة لإلباس ثوب السلبية لكل شيء وإظهار أن كل ما يجري ويدور في هذه الرقعة الجغرافية من العالم محكوم بدوافع المصلحة ولو كان في سبيل خدمة الوطن، بعدما باتت هذه القاعدة تسيطر على سلوكاتها في المعيش اليومي، لكونها سعرت كل ما تقدم عليه.. ولم يعد في قاموسها ما تفعله بدون ثمن.

لكن إذا عرف السبب بطل العجب. والسبب ليس وحده ما سبق وذكرناه عن تركيبة شخصية هذه النوعية وعقدها المستعصية. فهناك ما يجعل الصورة أوضح عن دوافع أخذ بعض المواقف هذا المنحى إذا قمنا بعملية نبش بخلفيات غير منسوجة تحت الطلب.

فما يخفى عن هاد الرجاويين ديال بيليكه عكس الحقيقيين الذين ما زالت ذاكرتهم تحتفظ بجميع الأسماء التي قدمت الكثير للنادي وساهمت في بلوغه العالمية، هو أنهم من «الملتحقين الجدد»… وبذهنية فارغة منغمسة في الغباء ولا يملأها سوى التعصب لكل شيء وأي شخص عارض نهجهم الهدام. وهذه النوعية بالبحث في رسوم بروفايلاتهم الفقيرة يتبين بأن الهيام أو شرف الانتماء ليس هو محركها لركوب موجة تشجيع الأخضر، بل إحساس ومشاعر مزيفة تولدت بعد كلمات رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، في حق النادي، والتي قال فيها قبل 7 سنوات، إن «الرجاء نجح لأن المُشوشين كانوا مشغولين عليه».

وبتفسير أوضح، هؤلاء ليسوا ممن يجري دم «تراوجيت» فعروقهم كما هو حال ملايين ترى الحياة بعيون خضراء. لذا، فإن ما يبحثون عنه من معارك لم ولن يجدوه في ملاعب الكرة.. فساحاتها معروفة وأسلحتها متوفرة لمن يجيد استعمالها. أما معركة عشاق النسور هي المثابرة في مساندة النادي حتى يبلغ قمة الأفضل قاريا في هذا الموسم بالعودة بالأميرة السمراء من العاصمة المصرية.. وهو مجد لن يترددوا في الإجابة على من يخالف ما ينهجونه من وسائل لمعانقته بالقول بأن كل من يمد لهم يد العون ولفريقهم مرحب به وله منهم كل الشكر على يبذله من مسعى من أجل ذلك. وأن أبواب قلعتهم لن تغلق في وجه من يساعد على ترجمته على الأرض، لأن هذا الجيش الكبير من المشجعين يؤمن بأنهم «الدار الكبيرة» وأن أصحاب النوايا الصادقة دائما هم الفائزون. والنية التي بمقتضاه سيتأتي بها ذلك الجزاء المنتظر هي أن لا أحد من مكونات هذا الشعب سيفرح لضياع هذا المجد أو يتخاذل في بذل كل ما في يقدر عليه للترقي له، ولو بالتشجيع فقط مهما كان انتمائه الرياضي، لأن المستفيد الأول منه هو كرة القدم الوطنية ولا أحد آخر.. وعلى أساس هذه النية، كلنا أمل في أن يكون هذا لقب هذه النسخة القارية مغربيا لأننا كلنا ثقة في لاعبي الوداد والرجاء، وبأن أحدا من قطبي الكرة في المملكة قادر يجيبها تفرح كاع لقلوب، بدون استثناء. 

موضوعات أخرى

01/12/2020 18:30

ضربة أمنية كبيرة للبوليس المغربي بالتعاون مع نظيره الأمريكي. حجز شحنة مهمة ديال الكوكايين فطنجة ساوية فلوس صحيحة – تصاور