الرئيسية > كود سبور > لقجع: ها المطلوب من المدرب الجاي للمنتخب وهاد العام حققات الأندية المغربية نجاح كبير
12/08/2022 12:00 كود سبور

لقجع: ها المطلوب من المدرب الجاي للمنتخب وهاد العام حققات الأندية المغربية نجاح كبير

لقجع: ها المطلوب من المدرب الجاي للمنتخب وهاد العام حققات الأندية المغربية نجاح كبير

مصطفى الشاذلي – كود سبور //

فوزي لقجع دار مقابلة مع وكالة “إفي” الإسبانية هضر فيها على مجموعة من النقاط المتعلقة بالكرة الوطنية، ومنها إقالة المدرب وحيد خاليلوزيتش والتحديات التي تواجه المدرب الذي سيخلفه.

وبهذا الخصوص، كَال رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: “بالإضافة إلى إعداد المنتخب للمونديال.. أهدافنا واضحة. التأهل للمونديال وكأس الأمم الأفريقية غير قابل للنقاش”.

وأضاف “بما أننا الفريق الثاني في أفريقيا (خلف السنكَال، حسب تصنيف الفيفا)، يجب أن نصل إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية. لدينا عام للتحضير لهذا الحدث الذي سيقام في يناير 2024 في كوت ديفوار”.

وذكر لقجع، عضو مجلسي الفيفا والاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، أن خاليلوزيتش تولى زمام المنتخب عندما كان يمر بـ “فترة انتقالية بين الأجيال” وكان العديد من لاعبيه قد اعتزلوا، ومهمته كانت إعادة بناء فريق قوي تنافسي بلاعبين جدد.

وأبرز أن المدرب البوسني قام بدوره “على أكمل وجه ممكن” وبطريقة “مقبولة للغاية” وتابع “الآن إذا سألتونني عما إذا كان من الممكن أن يقوم بذلك بشكل أفضل، فسأجيب بنعم، خاصة في كأس الأمم الأفريقية 2021 بالكاميرون”.

وقال إن “عودة الكرة المغربية إلى المستوى القاري والعالمي ليست شيئا يخص هذا العام فقط، لكنها عودة مستمرة بدأت منذ زمن طويل. وفي عام 2022، حققت الأندية المغربية أقصى نجاح: فاز نهضة بركان بكأس الاتحاد الأفريقي (الكونفيدرالية) والوداد البيضاوي بدوري أبطال أفريقيا. الفريقان سيلعبان كأس السوبر الأفريقي يوم 10 شتنبر”.

وأضاف “في السنوات السابقة كانت الفرق المغربية التي شاركت في مختلف البطولات الأفريقية تفوز دائما بكأس أو لقبين وتلك التي لم تفز تصل إلى نصف النهائي. تؤكد هذه العودة حقيقة فوز المنتخب المغربي ببطولة كأس الأمم الأفريقية للمحليين (والتي لا يشارك فيها سوى لاعبين من الدوريات المحلية من بلدانهم الأصلية) لنسختين متتاليتين (2018 و 2020)”.

موضوعات أخرى

25/09/2022 20:30

رئيس وأعضاء البرلمان الإفريقي مشاو لميناء طنجة: حنا منبهرون بالبنيات التحتية العصرية والتكنولوجيا لي عرفها المغرب – تصاور