أنس العمري -كود///

لقاء بالمغرب فيه “ريحة انقلاب على الشرعية” كيهدد يدخلنا فأزمة مع خوتنا المصريين. ومؤشرات ذلك تبرز في مراسلة تطرقت إلى أجندة هذا الموعد “الظاهرة والخفية”، والتي كانت موضوع لقاء جمع، أخيرا، اللواء أحمد ناصر بوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، وفق ما توفر من معطيات لـ “كود”.

ووجهت هذه المراسلة من قبل رئيس اتحادية الكونفدراليات الرياضية الإفريقية إلى رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الإفريقية الجزائري مصطفى براف. وقد تعلق مضمونها بـ “التعدي من قبل الأنوكا على شرعية الأوكسا”، والذي تحركت اتحادية الكونفدراليات الرياضية الإفريقية لمواجهته باتخاذ مواقف قوية وحازمة عبر عنها في الوثيقة المذكورة.

شكل هذا “التعدي” كشف تفاصيله اللواء أحمد ناصر مخاطبا براف قائلا “ورد إلينا بالأدلة والمستندات قيامكم بالدعوة لاجتماعات الاتحادات الإفريقية الأولمبية في المغرب، وذلك بغرض معلن وهو مشاورات حول الألعاب الأولمبية 2028 بلوس أنجيلوس، بينما الغرض الضمني الخفي هو تأسيس اتحاد اتحادات أولمبي إفريقي موازي للأوكسا لتنظيم دورة ألعاب أولمبية موازية للألعاب الإفريقية، مقصيا بذلك وجود اتحاد الاتحادات الإفريقية، والذي يضم في عضويته كل الاتحادات الرياضية الإفريقية، سواء الأولمبية أو الغير أولمبية”.

وتأسيسا على هذا التوجه، لفت رئيس “الأوكسا” انتباه رئيس “الأنوكا” إلى نقاط مهمة وأساسية، والتي أكد على أنها قد تؤدي إلى الالتجاء إلى السلطات الرياضية والقانونية.

ومن ضمنها، وفق ما جاء في المراسلة، هو أن “خلق مؤسسة غير شرعية موزاية للأوكسا أو تنظيم الأنوكا لدورة ألعاب أولمبية بدون مشاركة الشركاء الأفارقة يعد ضرب للعمق الإفريقي الوطني، وفيه عقيدة جديدة ترسخ العداء باتجاه الشرعية والقانون وتهدف لتشرذم والتفرقة وخلق صراعات داخلية القارة في غنى عنها ما بين اللجان الأولمبية الإفريقية ووزارات الشباب والرياضة بمسمياتها المختلفة على مستوى القارة واتحادية الكونفدراليات الرياضية الإفريقية”.

وفي هذا الصدد، شدد اللواء أحمد ناصر، في المراسلة التي اطلعت “كود” على نسخة منها، على “عدم الزج باسم اللجنة الدولية ورئيسها وكذلك اتحادات الاتحادات الأولمبية الصيفية الدولية ورئيسها فيما يتم استخدامه للضغط على الاتحادات الإفريقية في الحضور وتكوين الكيان الموازي الذي يتسبب في كل ما ذكر”.

ليزيد على مفسرا “وضح من دعوتكم لي بصفتي رئيس اتحادية الكونفدراليات الرياضية الإفريقية والممثل القانوني لها وبصفتي رئيس الاتحاد الإفريقي للتراياثلون أن نيتكم واضحة بالانقلاب على الشرعية”، مضيفا، في هذا الشأن، “نحن ننتظر عودتكم إلى جادة الصواب وعدم إحداث انشقاق في الحركة الأولمبية الإفريقية. فاليوم تريدون أن بعثوا في الساحة على أن هناك نية من أجل خلق جهاز بديل في الأفق، وهو ما يعتبر مساس بالشرعية”.