الرئيسية > آش واقع > لقاء حركة صحراويين من أجل السلام فاسبانيا.. رسائل تصيفطات للبوليساريو والجزائر باش يفرقوا بين الممكن والمستحيل فقضية الصحرا
23/09/2022 14:30 آش واقع

لقاء حركة صحراويين من أجل السلام فاسبانيا.. رسائل تصيفطات للبوليساريو والجزائر باش يفرقوا بين الممكن والمستحيل فقضية الصحرا

لقاء حركة صحراويين من أجل السلام فاسبانيا.. رسائل تصيفطات للبوليساريو والجزائر باش يفرقوا بين الممكن والمستحيل فقضية الصحرا

كود العيون //

احتضنت اسبانيا لقاءا من تنظيم حركة الصحراويين من أجل السلام المناهضة للبوليساريو، تحت شعار “ملكى أهل الصحرا”، حضره أعضاء بالحركة ومدعويين وأجانب.

وتمت خلال هذا اللقاء عرض توجه الحركة ودعوتها التي تعارض سياسات قادة البوليساريو الراديكالية والتي أغلبها تؤيد عودة الكفاح المسلح لإيجاد حل للنزاع، حيث انصبت المداخلات في دعم الحلول السلمية من خلال المفاوضات والجلوس على طاولة الحوار، ومناقشة مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم ولا زال بها المغرب.

أعضاء من الحركة ومنشقين عن البوليساريو، طالبوا من خلال الندوة التي أطلق عليها إسم ملكى أهل الصحرا، بسماع صوت الصحراويين بتندوف وبالأقاليم الصحراوية وحتى القاطنين في الدول الاوروبية، حيث تغيرت الخارطة الديمغرافية برحيل رعيل سابق وتواجد أجيال جديدة محبة للسلام والتعايش، وتعارض في نفس الوقت سياسات الجبهة المتعصبة.

متدخلون في القاء ناقشوا قضايا هامة حول مستقبل النزاع في الصحراء، والذي اقترح المغرب عام 1974 على الأمم المتحدة أن تعرض قضية الصحراء أمام المحكمة الدولية للعدل بلاهاي، ولحدود الآن في سنة 2022، آخر مرة استعمل فيها مجلس الأمن عبارة “تنظيم استفتاء” في قراراته الخاصة بالصحراء كان بموجب قرار 1359 الصادر بتاريخ 29 يوليوز 2001. ومنذ ذلك الحين مرت أكثر من 20 عاما، لمدة حوالي 30 سنة لم تستطع بعثة المينورسو تحقيق نتائج مذكورة بسبب خلاف في إحصاء السكان. طيلة هذه المدة، بل حتى المبعوثين الخاصين للأمين العام للأمم المتحدة لم يستطيعوا أن يجدوا بدورهم حل لهذا النزاع .

كما تطرقوا لتقرير OLAF المكتب الاوروبي لمكافحة الاحتيال لسنة 2007 الذي خلص إلى ان “لا الجزائر ولا البوليساريو يوافقون أن يتم إحصاء السكان في المخيمات من طرف الهيئات الدولية رغم الطلبات الرسمية المرفوعة من طرف المفوض السامي للاجئين التابع للأمم المتحدة خلال سنوات 1977، 2003 ثم 2005، فكيف للحل أن يأتي يتسائل أحدهم.

وتمت خلال الملتقى كذلك التطرق إلى قضية إنهاء معاناة الصحراويين، خصوصا أغلبية اللاجئين الذين يعيشون في مخيمات تندوف الجزائرية لم يعرفوا حياة أخرى.،الظروف المناخية الصعبة في المنطقة، مع درجات الحرارة القصوى، و الأمطار الغزيرة العرضية و الرياح القوية، تجعل من الصعب للغاية ممارسة الزراعة و تحد من إمكانيات الاستقلالية الإنتاجية. نتيجة ذلك، يحتاج معظم اللاجئين الصحراويين إلى مساعدات إنسانية للبقاء على قيد الحياة.، بحيث أن 7.6 % يعانون من سوء التغذية الحاد، و28% عانوا من توقف النمو، و50% من الأطفال يعانون من فقر الدم، وترتفع نسبة فقر الدم عند النساء في سن الإنجاب إلى 52%، كما ان 1% فقط من اللاجئين يندتمكن من الالتحاق بالجامعة.


المتدخلون تطرقوا كذلك، إلى أنع في عام 2007، استجاب المغرب لدعوة مجلس الأمن للبحث عن حل سياسي، و اقترح نظام حكم ذاتي للصحراء، ومنذ ذلك الحين، اعتبر مجلس الأمن الاقتراح المغربي جديا  و ذا مصداقية، وبأن الحكومة الإسبانية بإعلانها أن خطة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب هي “الأساس و الأكثر جدية وواقعية و مصداقية” اتخدت نفس توجه قرارات الأمم المتحدة. و تزامن ذلك مع موقف الولايات المتحدة و ألمانيا.
وفي ختام اللقاء وجه المتدخلون رسائل إلى قيادة البوليساريو، بأن العالم تغير كثيرا في السنوات الأخيرة و أنه يجب عليها التمييز بين ما هو ممكن و ما هو مستحيل.

موضوعات أخرى

01/10/2022 14:00

من بعد الروينة ديال البارح.. ناس البولفار: كنعتاذرو من كلشي والحب ديال الموسيقى والايمان ديالنا بالشباب ماكاينش لي غادي يزعزعو