عمر المزين – كود//

أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن وزارته تعمل على مواكبة ودعم الجماعات الترابية من أجل تدبير حركة السير والجولان وإعداد المجال الطرقي، وذلك في إطار المقاربة الشمولية لمنظومة التنقلات الحضرية بكل مكوناتها.

وأوضح لفتيت، في رد له على سؤال كتابي تقدم به الفريق الحركي، أن جهود السلطات المحلية والمصالح الأمنية تتواصل على مستوى عدد من المدن من أجل محاربة ظاهرة السيارات المهملة عن طريق دوريات وجولات أمنية، يتم من خلالها رصد وضعيات مختلفة للسيارات المهملة.

وتتمثل في تلك المهملة بشكل نهائي، يضيف وزير الداخلية، أو التي تعرف إشكالات قانونية أو في حاجة إلى إصلاحات ميكانيكية، يلجأ أصحابها إلى ركنها على مستوى الفضاءات العمومية إلى حين تسوية وضعيتها، أو التي يكون أصحابها في وضعية سفر طويل الأمد داخل أو خارج الوطن.

كما أشار إلى أنه في حالة ما إن تأكد أن السيارة في وضعية إهمال نهائية من خلال شكايات المواطنين أو الدوريات التي يتم القيام بها، وكذا استحالة الاتصال بصاحب السيارة، سيتم اتخاذ المساطر القانونية الجاري بها العمل عبر سحبها إلى المستودعات الجماعية والعمل بالإجراءات الإدارية بشأنها.