كود ـ الرباط//

فاجتماع للجنة الداخلية فمجلس النواب، وزير الداخلية قدّم عرض شامل حول مشاريع القوانين الانتخابية، واللي باين منو أن الدولة باغية تعطي نفس جديد للحياة السياسية.

الوزير شدد على ضرورة تطوير المنظومة الانتخابية باش تواكب التحولات اللي كيعرفها المغرب، خصوصا فمرحلة كيتزايد فيها الطلب على الشفافية والمصداقية.

السياسيين شافو فهاد الخطاب إشارة قوية: الدولة باغية تنقّي اللعبة السياسية، وتسد الباب على الممارسات اللي شوهات الانتخابات فسنين فاتت. التحدي اليوم هو كيفاش الأحزاب تلتقط هاد الإشارة وتعاود ترتيب أوراقها باش ترجع الثقة ديال المواطن فالصناديق.

الوزير فالعرض ديالو ما ركزش غير على التقنية، بل تكلم بزاف على المشاركة، خاصة ديال الشباب والنساء.

اليوم، بزاف ديال المغاربة حاسين بالعزوف، وكيتساءلو واش فعلا القوانين الجديدة غادي تفتح ليهم الباب باش صوتهم يتسمع.

المشاريع المقترحة فيها إجراءات كتسعى توسع التمثيلية النسائية، وتشجع فئة الشباب باش يدخلو الميدان السياسي.

لكن الناس كيبقاو متخوفين، واش التغيير غادي يكون حقيقي ولا غير تجميلي…؟

الرسالة هنا واضحة: الإصلاح الانتخابي ماشي هدف فحد ذاتو، بل وسيلة باش المواطن يحس بلي عندو وزن فالمعادلة السياسية.