الرئيسية > آش واقع > لغلا ديال كراء ليبار وتهديد الفرشة المائية ببوميا.. وفلاح لـ”كود”: بغينا اخنوش لي ديما واقف معنا يتدخل.. المدير الاقليمي يرد: دايرين مجهودنا
18/07/2020 14:30 آش واقع

لغلا ديال كراء ليبار وتهديد الفرشة المائية ببوميا.. وفلاح لـ”كود”: بغينا اخنوش لي ديما واقف معنا يتدخل.. المدير الاقليمي يرد: دايرين مجهودنا

لغلا ديال كراء ليبار وتهديد الفرشة المائية ببوميا.. وفلاح لـ”كود”: بغينا اخنوش لي ديما واقف معنا يتدخل.. المدير الاقليمي يرد: دايرين مجهودنا

هشام اعناجي – كود الرباط//

استغاث مستثمرون في القطاع الفلاحي بأقليم ميدلت، عبر “كود”، بعزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، من أجل إنصافهم، جراء مشاكل وصعوبات تهدد مشاريعهم الفلاحية المنضوية في اطار المخطط الاخضر.

واحد منهم قال ل”كود” « كاين مشاكل بين المقاولين والفلاحين، حيث أن غياب الدراسات التقنية وغياب توجيهات من مديرية الفلاحة يؤدي إلى ضياع مشاريع الفلاحين في إطار برنامج “گوت أ گوت”، إضافة إلى وجود مشاكل تقنية وعدم اصلاح بعض الاعطاب على مستوى الاجهزة ».

فلاح قال لـ”كود” :”سي اخنوش ديما واقف معنا وثايقين فيه وبالعكس دار بزاف ديال الامور لينا وكنشكروه وبغيناه يتدخل باش يعالج هاد المشاكل لي عندنا ولي مرتبطة بالعلاقة مع المقاولات لي كتخدم لينا مشاريع المخطط الاخضر”.

فلاح اخر قال لـ”كود” :”كاين مشكل اخر مرتبط بالماء خصوصا أن البعض يعمل على الاستغلال البشع للماء دون اكثرات للفرشة المائية”.

وبالرغم من أن عددا من الفلاحين الصغار بالمنطقة، من المستفيدين من برنامج السقي الموضعي في إطار مخطط “المغرب الأخضر”، يؤكدون أن السقي الموضعي مكّنهم من عدد من المكاسب؛ منها مكْسب اقتصاد الماء وزيادة الإنتاج، كما ربحَ الفلاحون أيضا ساعات طويلة من الزمن كانوا يبدّدونها حين كانوا يسقون ضيعاتهم بـ”الربطة”، كما وفّروا أموالا مهمة كانوا يصرفونها لكون السقي التقليدي يتطلب يدا عاملة أكثر، لكن تمت مشاكل تقنية، من أبرزها غياب دراسات تقنية قبل تنفيذ المشروع، وضياع أموال كثيرة بسبب غياب الدراسات التقنية، ناهيك عن جلب آليات غير مناسبة للسقي. حسب شهادة فلاح تحدث الى “كود”.

“كود” حصلت على تسجيلات صوتية وشكاية تحمل وكالة الحوض المائي بميدلت، مسؤولية ما تعيشه الفرشة المائية على مستوى دائرة بوميا، من مشاكل كثيرة على مستوى المياه الجوفية، منها حفر الآبار بدون تراخيص وكراء آبار بأثمنة خيالية مع نقلها عبر انابيب لمسافات طويلة إلى ضيعات أخرى، والخطير ان بعض المستثمرين يستغلون هذه الفرشة ليلا ونهارا .

وأوضح ذات المصدر :”يضطر الفلاح الى توفير الطاقة وبناء الطريق، ومدير الفلاحة الاقليمي للفلاحة مخصوش يعطي المشروع تا يعرف واش عندك طريق وواش عندك الطاقة وو”.

وتابع ذات الفلاح :”معندنا قناطر ومعندنا طرقان ولا كهرباء كيفاش ندير لهاد المشاريع خاص مراعاة هادشي، ونحن لا نطالب الا بالحق، ونطالب باش يكون حل منصف لطريقة استقبال مشاريع الاستفادة من تمويل المخطط الأخضر التي لا تراعي احيانا عدد من الشروط التي يجب ان تتوفر، وراه عيينا وبعض الأجهزة تعرضت للإتلاف”.

وتابع :” مثلا بئر تابع للدولة في اغبالو ، يتم استغلاله بدون رخصة، للاسف وكاين لي كيحفر ابار يصل عمقها ل150 متر”. مضيفا ” اعانات لي كيقدمو لينا ديال الشجر وديال والحجر خصها اعادة النظر كذلك”.

صلاح السرغيني، المدير الإقليمي للفلاحة بميدلت، قال في اتصال مع “كود”، إن “المديرية لا تتدخل في اختيار الفلاح للمقاول”، مضيفا :”بعض المشاكل والصراعات بين المقاولات طبيعي يكون حيث هادي هي المنافسة”. مشيرا إلى وجود بعض المشاكل المتعلقة بالسرعة في الانجاز وبعض التحديات، ما يتسبب في توتر العلاقة بين الفلاح والمقاول احيانا.

وأكد السرغيني لـ”كود” أن “أي ملف للاستفادة من المخطط الاخضر كيخضع لعدة تصنيفات ومستويات، بحيث نتوصل سنويا ب 1500 ملف مرشح للاستفادة”.

وشدد المتحدث أن هناك جهد كبير تبذله المديرية من أجل تشجيع الاستثمار بالمنطقة، مشيدا بالعدد الكبير للمقاولات في منطقة مثل بومبيا، اذ تتوفر على ما يناهز 30 مقاول. مردفا :”دبا كيتخلقو شركات جديدة وهادشي كيخلينا نشجعو هاد الاستثمارات من اجل توفير المزيد من فرص الشغل”.

ويعد تناقص الموارد المائية من أكبر التحديات التي تواجه القطاع الفلاحي في المغرب الذي يعتمد بدرجة أكبر على التساقطات المطرية لتوفير حاجياته من مياه الريّ، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي يعرفها العالم، والتي نجم عنها اضطراب التساقطات وشحّها، خلال العقود الثلاثة الأخيرة، ما أدّى إلى تراجع المياه الجوفية والسطحية على حد سواء.

موضوعات أخرى