الرئيسية > آش واقع > لعمامرة ضد تهديدات البوليساريو بالحرب: صوت البنادق راه سالا فإفريقيا
11/11/2019 16:20 آش واقع

لعمامرة ضد تهديدات البوليساريو بالحرب: صوت البنادق راه سالا فإفريقيا

لعمامرة ضد تهديدات البوليساريو بالحرب: صوت البنادق راه سالا فإفريقيا

محمود الرگيبي گود العيون //

بالتزامن واعلان جبهة البوليساريو عن قرارها بإعادة النظر في التعامل مع عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، بعد صدور قرار مجلس الأمن 2494 الخاص بنزاع الصحراء، وهو ما يعني التنصل من التزاماتها السابقة باتفاق وقف إطلاق النار، والعودة إلى حمل السلاح، وبعد إعلان قياديين بارزين في البوليساريو وعلى رأسهم زعيم الجبهة ابراهيم غالي، أن العودة للحرب يبقى “خيارا لا مفر منه”، أكد وزير الخارجية الجزائري السابق رمطان لعمامرة، بأن صوت البنادق سيسكت في افريقيا بحلول سنة 2020.

وأضاف رمطان لعمامرة الذي يشغل منصب الممثل السامي للاتحاد الإفريقي لمشروع “إسكات البنادق”، إن القارة السمراء أحرزت تقدمًا في منع وإدارة وتسوية النزاعات، مستشهدًا باتفاقيات السلام في دولتي جنوب السودان، وجمهورية إفريقيا الوسطى، والانتخابات السلمية في مدغشقر والكونغو، مؤكدا بأن إفريقيا المعروفة بالنزاعات وسفك الدماء تستعد لتغيير سمعتها على مدار العام المقبل، معربا عن ارتياحه إزاء التقدم المحرز، وأمله في الوفاء بالموعد النهائي، مشيرا إلى أن الاتحاد الإفريقي قد طور أداة قانونية فعالة لتلبية متطلبات منع الصراع وإدارته وصنع السلام، وأن “الآلية تتناول أيضًا سبل تعزيز الوساطة وحفظ السلام وإعادة الإعمار بعد انتهاء الصراع”.

وفي الوقت الذي يتطلع فيه الإتحاد الإفريقي إلى إنهاء النزاعات داخل القارة الأفريقية، وإنهاء الحروب والصراعات في افريقيا بحلول العام المقبل، تطرح التساؤلات بشأن جدية قيادة البوليساريو في تبني خيار العودة إلى حمل السلاح، في ظل تأكيدات رمطان لعمامرة على أن صوت البنادق سيسكت في افريقيا سنة 2020، وهو الديبلوماسي المحنك، والخبير بالقضايا والنزاعات الإفريقية والعالمية، بالنظر إلى حجم المسؤوليات الديبلوماسية التي أنيطت به داخل الجزائر، وأجهزة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، وكذا خبرته وعلاقاته الدولية الواسعة مع العديد من الشخصيات والدبلوماسية المطلعة على خفايا السياسة الدولية، وما يجري وراء كواليس صناعة القرار الإقليمي والدولي.

موضوعات أخرى