كود -CFI //
فالدورة الـ63 ديال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فـجنيف، وجه مركز الاستفسار (CFI) انتقادات للمغرب والجزائر، بسبب معاقبة أشخاص كينتقدو الدين بشكل سلمي، ومن بينهم الملحدين، فـالوقت اللي كيبقى فيه أشخاص كيدعيو للعنف وقتل هاد المنتقدين بلا عقاب، حسب المنظمة.
وفالمناقشة العامة ديال البند الرابع، هضر قاسم الغزالي، ممثل منظمة CFI فالأمم المتحدة، وقال قدام أعضاء المجلس بلي «حرية المعتقد ما كتكملش إلا ادا شملات حرية الإلحاد، وحرية التعبير ما كتكملاش إلا إذا شملت الحق فانتقاد المقدسات».
وركزات منظمة CFI من جديد على قضية ابتسام «بيتي» لشگر، وهي عالمة نفس عندها 50 عام، ومن المؤسسين المشاركين للحركة البديلة للحريات الفردية (MALI)، وكتعتبر من بين الناشطات الملحدات القليلات فالمغرب.
فغشت 2025، تشدات لشگر من بعد ما نشرات صورة ديالها وهي لابسة تيشورت مكتوب فيه «الله» بالعربية، ومن بعد كلمة «مثلية». وحسب المصدر، ما كانتش لابسة هاد التيشورت وسط المغرب حسب نفس المصدر.
وفـ3 شتنبر 2025، حكمات عليها المحكمة بـ30 شهر ديال الحبس وخطية ديال 50 ألف درهم، بتهمة «الإساءة إلى الإسلام» بناءً على المادة 267-5 من القانون الجنائي.
وفأكتوبر من نفس العام، أيدات محكمة الاستئناف الحكم. ومن بعد، عاود المحاميين ديالها طعنو فالحكم، بحجة الوضع الصحي الخطير وضرورة للعلاج.
وقبل ما يتم اعتقالها، تعرضات لشگر لآلاف الإهانات والتهديدات بالاغتصاب والقتل بسبب المنشور ديالها. وحسب CFI، هي دخلات للحبس، بينما الأشخاص اللي هددوها ما دخلوش للحبس.
منظمةًCFI هضرات حتى على قضية محمد الفايد، وهو خبير فالتغذية وناشط على السوشل ميديا وكتوصفو المنظمة بأنه من أنصار الفكر العقلاني.
فمنشور على مواقع التواصل الاجتماعي فغشت 2026، شكك الفايد فالفكرة اللي كتقول إن النبي محمد كان أمي.
من بعد هاد المنشور، خرج داعية مقيم فهولندا فتوى كتدعو لقتل الفايد، واعتبر أن تنفيذ هاد العقوبة واجب وما كاينش مجال للعفو عليه.
وحسب CFIفبلاصة متابعة الأشخاص اللي دعوا لقتل الفايد، طالبات شخصيات دينية ومنظمة حقوقية النيابة العامة تفتح تحقيق جنائي مع الفايد نفسه، بدعوى أن التشكيك فمعتقد ديني مقدس ما كيدخلش ضمن حرية التعبير.
وتطرقت مؤسسة CFI حتى لقضية الروائي الفرنسي-الجزائري كامل داود.
فـ2014، من بعد ما انتقد داود العلاقة بين المسلمين والدين فواحد البرنامج فالتلفزيون الفرنسي، دعا الإمام السلفي عبد الفتاح حمادش زراوي بشكل علني لإعدامه، واتهمه بالردة، ومن بعد أكثر من عشر سنين، ولات الضغوط كتجي حتى من الدولة الجزائرية.
رواية داود «حوريس»، اللي صدرات فـ2024 كتتناول الحرب الأهلية الجزائرية ديال تسعينيات القرن الماضي، لي ربحات جائزة غونكور الفرنسية، ولكن تمنعات فـالجزائر.
وحسب CFI، داود مازال عايش تحت تهديد فتوى بالإعدام من 2014، منين دعا الإمام حمادش لإعدامه عبر فيسبوك.
وفـ2025، صدرات الجزائر جوج مذكرات اعتقال دولية فحق داود، وفأبريل 2026، حكمات عليه محكمة جزائرية غيابياً بثلاث سنين ديال الحبس بسبب الرواية.
وقال قاسم الغزالي قدام مجلس حقوق الإنسان إن هاد الحالات الثلاث كتكشف، حسب رأي المنظمة، على «ازدواجي فالمعايير».
وضاف أن القانون «كيستعمل كسلاح ضد الناس اللي كيعبروا بشكل سلمي على آرائهم، فحين كيتسامح مع اللي كيحرضو على العنف».
مركز الاستفسار (CFI) عندو منً2005 صفة استشارية خاصة لدى الأمم المتحدة، واللي كتسمح ليه بالتواصل بشكل مباشر مع الدبلوماسيين الدوليين وخبراء حقوق الإنسان على قضايا حرية الدين، والعلمانية، وحقوق الإنسان على المستوى العالمي.