جواد الأنصاري- كود
—
كل واحد فينا تقريبا عندو واحد المجموعة ديال الناس للي حسب إنطباعه الخاص أنهم خارقين لما هو مألوف وبناء عليه كيحطهم في قائمة التقديس أحيانا نتيجة لداك الاحساس النابع من أنهم متفوقين عليه ودارو شي حاجة لي على ما تبدو ليه هو صعبة لمنال وبالتالي أصبح من اللازم عليك تمجيدهم، وحسب القاعدة البسيكولوجية: فبقدر ما شي جماعة أو فرد كيكون محدود الذكاء والافق بقدر ما كتكون عندو قابلية لتقديس الأخرين للي كيعطيوه نوع من الاطمئنان حول وجود واحد القائد كاريزمي كيكنو ليه الوقار والتمجيد ،وهادشي ديال تقديس الرموز حنا كمجتمعات عربية عنا عادي جدا وكيتعتبر من صميم ثقافتنا وماشي شي حاجة لي قمنا بإستعارتها من عند “لبراني” كما انها كظاهرة ليست مقتصرة على العرب فقط كاين عند الهند بحدة عالية وإفريقيا كلها ،وفي امريكا الجنوبية بعد الاحتلال الاسباني بانت بزاف ديال الشخصيان بحال بينوشيه ولبرغاس وزيد وزيد
والخلل على أية حال ماشي في دوك الرموز بقدر ما كاين الخلل في فكرة التقديس بعين ذاتها، لي عادة كتكون تحت عناوين إيديولوجية وفكرية مختلفة وكتؤدي بنا لصناعة أصنام للي كنتفضو بمجرد المساس بها، وكيفما قال العظيم نيتشه الإنسانية قد عاشت ، حتى الآن على صناعة الأصنام ، أصنام في الأخلاق، أصنام في الفلسفة ، داكشي على حسب الميولات والإنتماءات الفكرية ديالك ،حيث كيفما كاين لي كيقدس تشي جيفارا أو غاندي أو حسن نصر الله وكاين لي كيقدس عبد الكريم الخطابي كاين لي جمال عبد الناصر كاين لي كيقدس سعد المجرد او مامون الدريبي أو غا شي واحد مشارك في برنامج لالة لعروسة …
تختلف الرموز ، وتبقى فكرة التقديس ثابثة
وبالنسبة لي ماكاين تا شي فرق بتاتا بين داك لي كيحس بواحد النوع من التمجيد والقداسة لتشي جيفارا، لمجرد أنه كانت عندو مثلا مبادئ لي تشبت بها وناضل عليها تا لاخر رمق وبين داك لي كيقدس أسامة بن لادن لي تاهوا كانت عندو مبادئ وتشبت بها وناضل عليها ،وبجوج كانت عندهم بزاف ديال القواسم المشتركة للي من ضمنها إنحدارهم من عائلات أرستقراطية وبوكو لعاقة ،وكان بإمكانهم يعيشيو واحد الحياة غاية في الرفاهية بحال كاع ايها الناس، ويخليو لي بغا يموت يموت لهلا يردو ، غير أنهم فضلو بدافع ديك الجرأة للي عندهم والنبوغ أنهم يعيشو شوية الأكشن ويلعبو دور البطولة والقيادة الكاريزمية ،ويدافعو على ما يعتقدونه صوابا داخل وخارج بلادهم بالسلاح ،ويبررون العنف كمجرد وسيلة لتحقيق الحرية للشعوب المقهورة التي يمثلونها ،الشيء لي دفع بلمخابرات المركزية الامريكية لي كانت مهددة تضبر ليهم فشي عملية إغتيال تاريخية وتغبر جثامينهم ،وهادشي لي زاد كرس من إمكانية جعلهم قادة يستحقون التمجيد من لدن الرعاع ،
خاصة تشي جيفارا البوكوص ، لي كان عزاز عليه لفوقارا، ونيتو كانت زوينة كيفما كنقولو، ولكن را الحقيقة المرة هيا أن جيفارا ماشي ملاك ، جيفارا كان متعجرفا ،وإختطف بزاف ديال الابرياء البوليفيين ،وعذب كما أكد ذلك هو براسو في مذكراته بعض الفلاحين بذريعة أنه عملاء للرأسمالية المتوحشة ،ولردعهم عن خيانة الميليشيات او الابلاغ عنه وديك الطبقة ديالو للسلطات البوليفية ، وإغتصب إمرأة بوليفية من اجل إجبارها على الاعترافي بالتواطئ مع السلطة ،ثم امر بإعدام عشرين شخص في سانتا كلارا فوسط كوبا ، بالإضافة ببعض رفاقه في النضال لي صفاها معهم لمجرد انه شك في لحظة ما انهم خونة ،وقتل 178 ضحية من لأسرى في سجن غابة لاكابانا،دون محاكمتهم، حيتاش كان كيقول بلا القوانين والإجراءات القضائية المعمول بها انذاك اصلا هي من صنيعة البرجوازية الحقيرة ،لمهم جيفارا قتل وإختطف وإغتصب وعذب وأعدم ومات جبانا ،وهذا كلو تم تدوينه في مذكراته،وصرح به بوجهو حمر ،وخ هادشي حسب المعايير الإنسانية يندرج في قائمة الاجرام والإرهاب ،وفي نهاية المطاف هذا هو حال أي إنسان عطيتيه السلطة والسلاح،وشوية الرعاع تبرر ليه الجرائم ديالو ،كيفما قال سيوران :
إن طموح الخروف إلى أن يتقمص دور الذئب هو باعث أغلب الاحداث،كل من ليس له نابٌ يحلم به،ويريد أن يفترس هو أيضاً