الوالي الزاز -گود- العيون ////
[email protected]
ما أحوجنا للبرلماني محمد السيمو.
وأين كان هذا العبقري ؟
وكل واحد منا يجب أن يكون لديه سيمو في حياته.
وسيفُك عقده ويحل مشاكله بـ “جبانية”.
ونزاع الصحراء في حاجة له.
والدبلوماسية كذلك.
وبوريطة يتمناه معه.
ولا فرق بين بوريطة ومحمد السيمو.
وبوريطة له “مقصه” والسيمو له “بيصارته”.
وفي معركة تكسير العظام بين المقص والبيصارة لا أعلم من سيفوز ؟
ونتمنى أن لا يتنازع بوريطة والسيمو على النتائج.
وبوريطة لا يحب أن تُنسب الإنجازات لغيره.
و سنستفتي الشعب ليختار.
في الصحراء نحتاج السيمو.
وإبتداءً من أمس وليس اليوم سنزرع الفول.
ونفتتح محلات البيصارة بدل القنصليات.
ونُسخر مشاريع التنمية البشرية لتثمين البيصارة والفول.
وسيأتي المهدي بن سعيد من بعيد ليُسجلها لدى اليونيسكو.
وسيتحول من الألعاب الإلكترونية إلى الطبخ ليُنافس شميشة.
وبما أنه يحب الأرقام القياسية سيصنع أكبر “زلافة” مملوءة بالبيصارة ويُسجلها لدى كتاب گينيس.
وبيصارة محمد السيمو يبدو أن لها طعما خاصا يفوق “البسطيلة” والطاجين باللحم والدجاج “المُدغمَر”.
وكفتُها راجحة لا محالة في مواجهة كعب غزال وغُريبة والشاي بالنعناع.
ويجب أن يمنحنا الوصفة السحرية لنُدرسها للتلاميذ في المقررات الدراسية.
ومفعولها كما يبدو يفوق بسنين ضوئية المفاوضات والتنازلات والسياسة الخارجية والزيارات الرسمية والمشاريع الثنائية.
ولا داعي للموائد المستديرة.
ولا للمشاركة في العملية السياسية لنزاع الصحراء.
والطريق سهل إذا.
والمختصر المفيد قدمه لنا البرلماني السيمو على طبق من ذهب.
لا دبلوماسية ولا مجلس أمن ولا لجنة رابعة تقف في وجه البيصارة.
ولا داعي إلى أن نرسل حقوقيين إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف.
وسنكتفي بطرد مملوء بالبيصارة نوزعه على من نشاء.
وسنستدعي سفرائنا والقناصل ليعودوا إلى مقر وزارة الشؤن الخارجية والتعاون الدولي والمغاربة المقيمين بالخارج في الرباط.
وستُلغى وزارة الخارجية من أساسه.
ولا مكان للمستشارين بكل صفاتهم وعلى قُربهم.
وبما أن دبلوماسيتنا مباشرة سندعو إبراهيم غالي وتبون وشنگريحة لتناولها.
وأنطونيو گوتيريش ليتذوقها.
وبما أن سفير الباراگواي اعترف بمغربية الصحراء بعد “جبانية” واحدة سنفرض على ستافان دي ميستورا ثلاثا.
وسنُرسل “جبانيتين” لفلاديمير بوتين وسيرگي لافروف ليقاوموا برد روسيا.
وهل سترضى موريتانيا بها ؟
وعلينا أن نأتي بالرئيس محمد الشيخ ولد الغزواني لبيت محمد السيمو غصبا.
من الآن فصاعدا ستكون البيصارة مشروبنا الرسمي.
وسلاحنا.
ويجب على ناصر بوريطة أن يستقيل.
ويفسح الطريق صاغرا أمام دبلوماسية “البيصارة”.
ويجب أن يرمي المنشفة.
ويرفع الراية البيضاء.
فكل ما أوهمنا به من “فتوحات” منسوبة إليه ينسفها طعم بيصارة السيمو و”فتوحاته”.