الرئيسية > آراء > لا تقترب منها يا أحمد رضا الشامي! قد يلتهمونها في الاتحاد الاشتراكي. وقد يقاومها إدريس لشكر. وقد تقع ضحية التدافع بين التيارات
18/02/2020 16:00 آراء

لا تقترب منها يا أحمد رضا الشامي! قد يلتهمونها في الاتحاد الاشتراكي. وقد يقاومها إدريس لشكر. وقد تقع ضحية التدافع بين التيارات

لا تقترب منها يا أحمد رضا الشامي! قد يلتهمونها في الاتحاد الاشتراكي. وقد يقاومها إدريس لشكر. وقد تقع ضحية التدافع بين التيارات

حميد زيد – كود//

لا تلتقط صورة برفقتها.

ولا تسلم عليها يا أحمد. ولا تقترب منها. ولا تسمح لها بالجلوس قربك.

وإذا اتصلت بك فلا تستجب لها.

وإذا طلبت لقاءك فاعتذر لها.

وإذا قالت لك أنت مرشحي. وقد اخترتك. لنزيح إدريس لشكر. فلا تستسلم لها.

وإذا أسبلت لك العينين.

وإذا قالت لك أنت المستقبل. وأنت جبهتي. وأنت عودة الروح إلى السياسة.

فقاومها يا أحمد.

قاومها بكل ما أوتيت من قوة.

تجنبها.

عاملها بسوء.

انهرها.

انتقد لوكها الجديد.

قل لها كنت أجمل وأنت تدافعين عن العدالة والتنمية. وتضعين الحجاب.

كنت أروع وأنت ظلامية.

وإذا كان لم يحدث بعد أن التقيتما. فهذا جيد.

وإذا كانت لم تحصل على صورة معك. ولا على سيلفي. فهذا ممتاز. والتراجع مازال ممكنا.

وها أنا أحذرك يا أحمد.

وقد قرأت في موقع كود أنك تدعو إلى رجة في الحزب.

وليكن ذلك. ولتزلزه حتى.

لكن ليس معها.

إنها تتحدث عنك في كل مكان.

إنها تريد أن تزيح إدريس لشكر وتجلسك مكانه.

إنك مرشحها.

وتقول إنها تريد أيضا حسناء أبو زيد.

فلا تفعل كما فعل عبد اللطيف وهبي. ولا تحملها معك إلى مؤتمر الاتحاد الاشتراكي.

ولا تعول عليها.

وحرصا على سلامتها أقول لك لا تفعل.

وحرصا على سمعتك لا تفعل ذلك.

فالاتحاديون حزب عريق. وليسوا طارئين. ولن يقبلوها بينهم.

ولن يسمحوا أن “تتبند” في أريكة مؤتمرهم.

وترسل منه اللايفات إلى شعبها الغفير في الفيسبوك.

ولن يدعوها تتجول بينهم.

ولن يرضوا.

ولن يبتلعوا الإهانة.

وأنت تعرفهم حق المعرفة. وأفضل مني.

وسيعتبرونها دخيلة. وهم الذين يعتبرون اتحاديين أمضوا في الحزب أكثر من ثلاثين سنة دخلاء. ويرفضونهم.

وسيشعرون بأنهم مستهدفون. وأن جهة ما تحتقرهم. بأن أرسلتها إليهم.

وقد يلتهمونها في الاتحاد الاشتراكي.

وقد يقاومها إدريس لشكر. وقد تقع ضحية التدافع بين التيارات.

وتخيل معي يا أحمد.

تخيل ماذا سيحدث لو انفرد بها القطاع النسائي الاتحادي.

تخيل. تخيلها بين يدي حنان رحاب.

تخيل كيف سيتعامل معها عبد الله الصيباري. حين سيسمع أنها تخطط لإزاحة زعيمه.

ولا شك أنه سيغضب. وسيزمجر. ولن يتحكم في أعصابه.

ولكي لا تتعرض  لأي مكروه. ولكي لا تقبض عليها بديعة الراضي متلبسة. ومخترقة حزبا ليس لها.

ولكي لا تنتفها.

فلا تقترب منها. ولا تصافحها. ولا تسمح لها بالجلوس إلى جانبك.

خوفا عليها.

وعليك بالخصوص يا أحمد.

وإذا كنت تنوي حقا أن تخلف إدريس لشكر.

وإذا كان لديك طموح.

وإذا كانت لك غيرة على حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

فعليك من الآن فصاعدا أن تتبرأ منها.

وأن تصرح أنك لا تعرفها.

وأن ترفض بالمطلق أن تلتقي بها.

ولو ألحت عليك.

ولو استجدتك.

فهي ترغب في صورتك. ترغب فيها بأي طريقة. وهي الآن تؤسس جبهتها. بعد أن فقدت كل جبهاتك السابقة.

ولم يعد لها شيء.

فلا تخدكك.

ولا تستسلم.

أما إذا أغوتك. واعتمدت عليها. فإنها ستقضي عليك يا أحمد. يا رضا الشامي.

وقبل أن تبدأ.

وقبل أن تخوض أي معركة فإنك ستكون خاسرا بشكل مسبق.

وستجعل الاتحاديين يتشبثون بإدريس لشكر.

وحتى الذين كانوا يدعون إلى رحيله.

سيؤمنون به.

وسيعضون على كاتبهم الأول بالنواجذ.

ولو على سبيل العناد.

فلا تمنحها صورة يا أحمد.

ولا تسمح لها بالاقتراب منك.

خذ مسافة منها.

اهربْ. اهربْ. اهربْ منها يا أحمد.

اركض.

وأنت أيضا يا حسناء.

اهربي منها.

ولا تجعلا نفسيكما أضحوكة.

والخوف كل الخوف أن تكون الصورة جاهزة.

وتنتظر فقط اللحظة المناسبة للخروج.

والخوف كل الخوف أن يكون اللقاء قد تم.

وأن تكون مرشحها.

فتخيل معي يا أحمد ماذا سينتظرك

وتخيل ماذا سيفعل بها الاتحاديون.

فهم محبطون منذ سنوات. وقد يفرغون فيها كل غضبهم.

وقد يحملونها مسؤولية كل ما وقع لهم.

وقد يتهمونها بما لا يخطر على بال.

وقد يحاكمونها محاكمة جماهيرية.

وقد أعذر من أنذر.

موضوعات أخرى

09/04/2020 07:00

بعد تحويل مخيم الوحدة.. العيون ربحات أخطر مواجهة ضد الأسواق العشوائية لي فعمرها 40 عام.. وضمنات سلامة الناس من فيروس كورونا – صور