كود – مدريد //

أكد متحدث باسم المجلس البلدي لمدينة مورسيا الإسبانية في ندوة صحفية قبل قليل أن الملهى الليلي الذي شهد حريقا مهولا يوم أمس كان يعمل بدون ترخيص منذ سنة كاملة.

وأوضح ذات المتحدث أن الملهى الليلي كان قد تقدم بطلب لتوسيعه وإحداث مرقص جديد محاذ للملهى، لكن بلدية مورسيا رفضت طلبه، ورغم ذلك استمر الملهيان معا في العمل واستقبال الزبائن بشكل عاد دون أن تزوره اللجان المختصة بالبلدية لمعاينة شروط السلامة به.

من جهته، نفى محامي المقاولة التي تدير الملهى المعني كل الاتهامات التي وجهت إلى موكلته، مؤكدا أن الملهى كان يعمل بشكل قانوني وأن موظفين عن السلطات المختصة سبق لهم زيارته ومعاينة شروط الأمان بكافة مرافقه.

وفي انتظار بيان حقيقة الموقفين المتعارضين تجد عناصر الشرطة الإسبانية بما فيها الشرطة العلمية والتقنية صعوبات في ولوج الملهى وبدء تحرياتها بسبب خطورة الوضع داخله وعدم انتهاء رجال الإطفاء من تأمين المكان بالكامل.

وفي سياق متصل، تمكن عناصر الأمن الإسباني من تحديد هوية خمسة من الضحايا ال13 المتوفين وتحاول جاهدة تحديد هوية الباقين، حيث التمس ناطق باسم الشرطة الإسبانية في تصريح مقتضب لوسائل إعلام محلية، من أسر الضحايا المزيد من الصبر، موضحا أن نتائج تحاليل الحمض النووي تلزم بعض الوقت حيث تظل هي الوسيلة الوحيدة للتعرف على هوية الضحايا بعد تفحم جثتهم بالكامل.

ويقيم حاليا كل أقارب الضحايا في فندق وسط مدينة مورسيا خصصته السلطات المحلية لاستقبالهم وتقديم المساعدة النفسية لهم على مدار الساعة لدعمهم على تحمل الصدمة وتجاوز الآثار الأولية للفاجعة على صحتهم التفسية والجسدية.

وكان الحفل الذي أقيم بملهى “فوندا ميلاغروس” مخصصا لحفلة ميلاد الشاب “إريك” المنحدر من نيكاراغوا والذي أكمل للتو ثلاثين عاما وكانت تلك الليلة آخر ليالي عمره هو و 12 من أقاربه وأصدقائه.