الرئيسية > آراء > لا أحد في العدالة والتنمية يستحق أن يكون في الهاكا! حزب يتوفر على قامة فكرية وإعلامية مثل بلال التليدي، فيهملها، ويرشح الغرباء
05/12/2018 14:30 آراء

لا أحد في العدالة والتنمية يستحق أن يكون في الهاكا! حزب يتوفر على قامة فكرية وإعلامية مثل بلال التليدي، فيهملها، ويرشح الغرباء

لا أحد في العدالة والتنمية يستحق أن يكون في الهاكا! حزب يتوفر على قامة فكرية وإعلامية مثل بلال التليدي، فيهملها، ويرشح الغرباء

حميد زيد – كود//

لم يجد العثماني شخصا واحدا من العدالة والتنمية ليكون في الهاكا.

وربما فتش عنه في كل مكان.

وفي موقع الحزب. وفي تلفزيونه. وفي محطته الإذاعية. وفي الفيسبوك. لكنه لم يعثر عليه.

وفي وقت وضع فيه كل الخاسرين في الانتخابات أشخاصا تابعين لهم.

وتجد في الهاكا الأصالة والمعاصرة. وتجدهم بكثرة.

وتجد فيها الاتحاد الاشتراكي.

وتجد فيها وجوها من الإعلام الرسمي.

إلا العدالة والتنمية. كأن هذا الحزب غير موجود. وكأنه أكبر الخاسرين في الانتخابات.

وكأنه ليس الأول.

وكأنه لم يفز.

وكأنه منبوذ. وممنوع.

والحال أن حزب العدالة والتنمية ليس عقيما إلى هذا الحد.

وفيه على سبيل المثال لا الحصر بلال التليدي.

وكم كتب هذا الشخص.

وكم نظّر. وكم دافع. وكم من سيناريوهات قام برسمها. وكم ضحى بوقته. وكم بذل من جهد. وكم اكتسب من تجربة. ومن خبرة.

وقد استوز عدد من أصحابه.

وقد عاش الربيع المغربي. وكل الذين كان معهم. وكل جيله. حصلوا على المناصب. إلا هو.

وأتذكر أنه ظهر في نفس الفترة التي ظهر فيها مصطفى الخلفي.

وكان معه في جريدة التجديد.

ومازال  إلى الآن يفكر. ويفكك. ويحلل الوضع. ويكتب. بينما الخلفي يقوم باشياء أخرى.

وحين نضج التليدي. وأصبح جاهزا لتقلد المسؤولية. وليطبق نظرياته وأفكاره. ولنستفيد منه.

تقصيه. وتهمله. وتفضل عليه الأغيار والغرباء.

و تستكثر عليه يا رئيس الحكومة هذا المنصب الصغير.

وتحرمه.

وتحرم مناضلي حزبك.

وتمنح الهاكا لأشخاص لا علاقة لهم بالحزب.

حتى أن فاطمة البارودي. ولمجرد أنها تغطي رأسها بفولار. فضلتها على المفكر بلال التليدي.

بينما العدالة والتنمية مليء عن آخره بالقنديلات.

وبينهن كثير من الإعلاميات. وبأم عيني شاهدتهن يحملن الميكرو. ويصورن. وكلما دخلت إلى موقع الحزب. ألتقي بواحدة منهن.

وقد يقول مغرض إن حزب العدالة والتنمية خال من الكفاءات.

وخال من الأطر.

بينما في نفس الهاكا يوجد الاتحاد الاشتراكي.

وقد كان بمقدورك أن تختار أي مناضل. وأي عضو. وسيكون ذلك مقبولا منك.

وسيتفهمك الناس. وسيساندونك. مادامت بديعة موجودة.

وسيتفهمك حزبك. لأن الشعب هو الذي اختارك. وهو الذي صوت لك. والشعب يتحمل مسؤوليته. ويتحمل مسؤولية اختياراته.

بينما لا أحد.

لا أحد من العدالة والتنمية.

والمؤسف أنكم شطبتم على كلمة”التحكم”.

ولم تعودوا تستعملونها. وغابت عن خطابكم. وطردتموها طردا. وأصبحت من الممنوعات.

قبل أن تنتهي مدة صلاحيتها.

ومنذ أن عوضتموها بخطاب المحبة. وتجنب الاصطدام. عملا بنصائح الكاتب امحمد جبرون.

وهم يحبونكم.

ويكفائونكم.

ويعفونكم من مشقة العمل. ومن تعب المسؤولية.

وبعفة

وبإيثار لا نظير له

تسمحون لرئيس البرلمان الذي بالكاد يتوفر على فريق بأن يفرض مرشحته.

وتسمحون لبنشماس بأن يفرض مرشحه.

وربما لألياس العمري.

وتسمحون للأشباح والعفاريت والتماسيح بأن يضعوا رجالهم ونساءهم في الهاكا.

إلا أنتم.

لا شيء

لا أحد.

ورغم ذلك يبقى العدالة والتنمية في القلب.

أما الهاكا

فماهي إلا دنيا الغرور

وأما الآخرة فهي دار القرار.

وليس فيها دار البريهي. ولا فيها سمعي. ولا بصري. ولا راديوهات. ولا مومو. ولا قنوات.

وتعويضاتها أكبر بكثير من تعويضات الهاكا.

موضوعات أخرى

16/12/2018 10:00

قضية شحنة الكوكايين ديال 200 مليار ما زال كيبان فيها لعجب. كولومبي كان غادي يدير مدرج سري فالداخلة لتهريب الغبرة من أمريكا اللاتينية للمغرب

16/12/2018 08:00

والي جهة العيون باغي يشعل القَبَلِية فالصحرا. ها كيفاش بغا يتحكم فمهرجان الفيلم الوثائقي لي غادي يدار فالعيون وكيفاش فرض ولاد عمو صحة على المركز السينمائي