الرئيسية > آش واقع > لأول مرة.. ها تفاصيل قرار المحكمة الدستورية: كاين تلاعب فنتائج انتخابات 8 شتنبر وتزوير فالأصوات فجهة كَلميم واد نون
29/07/2022 17:30 آش واقع

لأول مرة.. ها تفاصيل قرار المحكمة الدستورية: كاين تلاعب فنتائج انتخابات 8 شتنبر وتزوير فالأصوات فجهة كَلميم واد نون

لأول مرة.. ها تفاصيل قرار المحكمة الدستورية: كاين تلاعب فنتائج انتخابات 8 شتنبر وتزوير فالأصوات فجهة كَلميم واد نون

كود كلميم //

لأول مرة، المحكمة الدستورية كتقول بللي كاين تلاعب كبير فصناديق التصويت فانتخابات 8 شتنبر 2021 ديال البرلمان بجهة كَلميم – وادنون.

المحكمة قالت بللي أكثر من 90 مكتب التصويت وقع فيه تخلويض وتحسبو أصوات لصالح مرشح ضد مرشح آخر، وكشفات أيضا بللي أصوات كثيرة كانت ديال المرشح الاستقلالي عبد الرحيم بنبعيدة لم يتم احتسابها وتم إلغاؤها، ومنها أصوات تعطات للخصم ديالو.

جوج أمور رئيسية مور عودة بنبعيدة لمجلس النواب، حسب قرار المحكمة الدستورية، وهوما:

– أولا : حدوث خطأ في احتساب الأصوات الخاصة بالمطعون في انتخابه بالمكاتب المركزية ذات الأرقام 12 و14 و15 و16 و51 و52 و53 و54 و55 و56 و58 و59 و60 و61، ترتب عنه “تسجيل” لجنة الإحصاء حصول المطعون في انتخابه على 8206 صوتا، في حين أن عدد الأصوات المضمنة لفائدة هذا الأخير بمحضر اللجنة المذكورة هو 8093 صوتا، مما تكون معه هذه اللجنة قد أضافت، عن غير استحقاق، 113 صوتا لفائدة المطعون في انتخابه، وأنه ضمن خطأ في محضر المكتب المركزي رقم15 (جماعة لبيار)، حصول المترشح الفائز الأول على 54 صوتا بمكتب التصويت رقم 5 بنفس الجماعة، في حين أنها تعود للطاعن، مما يكون معه مجموع الأصوات التي كان يتعين احتسابها لفائدة هذا الأخير هو 167 صوتا،

– ثانيا، أنه تم إلغاء عدد غير محدد من أوراق التصويت، كان يتعين احتسابها لفائدة الطاعن بمكاتب التصويت ذات الأرقام 1 و2 و3 و4 و5 و6 و7 و8 و9 و10 و13 و14 و15 و17 و18 و19 و21 و22 و23 (جماعة تغجيجت)، و3 و7 و8 و11 و12 و18 و19 (جماعة بويزكارن)، و1 و2 و3 و4 و10 و17 و20 و21 و23 و24 و26 و30 و32 و33 و34 و35 و36 و38 و39 و40 و41 و42 و43 و44 و45 و46 و47 و48 و49 و50 و55 و56 و57 و58 و59 و60 و61 و62 و63 و64 و65 و66 و67 و68 و69 و70 و71 و72 و73 و74 و75 و76 و77 و78 و79 و80 و81 و82 و83 و84 و85 و87 و88 و89 و99 و100 و101 و102 و103 و104 و105 و106 و107 و108 و109 و110 و111 (جماعة كَلميم)، كما تم رفض طلبات تضمين ملاحظات ممثلي الطاعن بهذا الخصوص في محاضر مكاتب التصويت المعنية، و”استغلال عدم توفره على مراقبين بمكاتب أخرى”؛

هاد القرار كيعني بللي كاين تلاعب فالأصوات ديال الناخبين فهاد الجهة، وسوء تدبير العملية الانتخابية من قبل السلطات الوصية (مؤسسة الوالي بالتحديد).

فهاد الانتخابات بالضبط فالجهة المذكورة كانو احتجاجات وناض صداع ومواجهات بين القوات العمومية وأنصار عبد الرحيم بنبعيدة، خصوصا وادأن الأخير بدا الاحتفال بكري بفوزه قبل ما يتم الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية.

وجاء هذا القرار كذلك، بعد أيام قليلة من تبادل “الكلاشات” بين وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، وزعيم حزب العدالة والتنمية حول العملية الانتخابية الأخيرة اللي تدارت فمكناس، واللي اتاهم فيها “البي جي دي”، رجال سلطة بالتدخل ضد مرشح ديالهم، فالمقابل ردات الداخلية عليهم واعتبرات هاد الكلام غير مسؤول ودعاتهم إيلا شكو فشي حاجة يمشيو للقضاء.

موضوعات أخرى