كشفت “الأحداث المغربية”، في عدد نهاية الأسبوع السبت/الأحد (12 و13 نونبر 2011)، أنه لأول مرة في تاريخ القصور الملكية، وفي سابقة في تاريخ القصر، والتقاليد المرعية للملكية في المغرب يتمكن فنان، وهو الشاب المراكشي محمد المرامر، من تنظيم معرض للوحته الفنية، بمديرية الوثائق الملكية بالرباط
 
وذكرت أنه “بتعليمات من جلالة الملك محمد السادس، فتحت أبواب المديرية في
وجه الفنان المذكور، ومنحت له مساحة واسعة، لعرض لوحاته الفنية، التي تعتمد في مجملها على تيمة، تاريخ الدولة العلوية، من مولاي علي الشريف، إلى الملك الراحل الحسن الثاني.
 
ولم يخرج الفنان المراكشي خالي الوفاض من معرض لوحاته، حين تم توشيح صدره بوسام المكافأة الوطنية، كوسام ملكي سام.