وكالات //

قررت شركة “كَوكَل” توسيع خطتها الرامية إلى الحد من تتبع بيانات المستخدمين لتشمل تطبيقات على هواتفها الذكية التي تعمل بنظام “أندرويد”.

ويهدف مشروع الشركة، الذي يُعرف بـ”برايفسي ساندبوكس” (Privacy Sandbox project)، إلى الحد من كمية البيانات التي يمكن للمعلنين جمعها عن المستخدمين.

وتفرض شركة “أبل” على مطوري التطبيقات طلب الإذن من المستخدمين قبل جمع بيانات خاصة بهم.

وتمثل هذه التطورات ضربة لشركات مثل “ميتا”، التي تعتمد على وضع أكوادها على التطبيقات لتتبع سلوك مستخدمي منتجاتها.