الرئيسية > آراء > كي لا نظلم رئيس يوسفية برشيد! المباراة التي تحدث عنها نور الدين البيضي جرت أطوارها في البلايستيشن وليس في البطولة الوطنية
24/05/2022 16:00 آراء

كي لا نظلم رئيس يوسفية برشيد! المباراة التي تحدث عنها نور الدين البيضي جرت أطوارها في البلايستيشن وليس في البطولة الوطنية

كي لا نظلم رئيس يوسفية برشيد! المباراة التي تحدث عنها نور الدين البيضي جرت أطوارها في البلايستيشن وليس في البطولة الوطنية

حميد زيد – كود//

المباراة التي أهداها نور البيضي. رئيس يوسفية برشيد. لعبد الإله عميمي. حين كان هذا الأخير يعلب للكوكب المراكشي.

والأهداف الأربعة التي سمعناه في مقطع الفيديو يقول إنه تركه يسجلها عليه.

وصراخ البيضي. وغضبه. ولومه وعتابه للاعب الجيش الملكي عبد الإله عميمي. لأنه لم يبادله الهدية بمثلها.

ولأنه تنكر له. ولم يتهاون. ولم يسمح لفريقه المهدد بالنزول بتسجيل أي هدف.

كل هذا صحيح. وواضح. ولا لبس فيه. ومسجل. وبالدليل.

لكن الأمر لا يتعلق بمباراة حقيقية كما اعتقد الجميع. بل بماتش في البلايستيشن.

فقد كان البيضي يلعب مع عميمي في فيفا 2018.

أي قبل أربع سنوات من الآن.

وحينها لم يكن رئيس يوسفية برشيد مركزا على اللعب.

كما أن مدافعيه في البلاي كان يصعدون بدون سببب ولا يعودون إلى مراكزهم.

ولم يكن هو يتحكم في المانيت.

والحارس كان يتجول وينظر إلى الطيور في السماء.

أما وسط الميدان فإنه لم يحضر إلى المباراة.

وقلب الهجوم كان تائها.

ولذلك. وبمجرد أن انتشر الفيديو. ظن الجميع أن الأمر يتعلق بمقابلة جرت قبل سنوات. بين يوسفية برشيد والكوكب المراكشي.

فوقع الخلط بين الواقع والخيال.

ولم ينتبه أحد إلى أن الأمر يتعلق فقط بمباراة افتراضية. جرت أطوارها في البلاي.

وحامت حولها شكوك كثيرة.

وهي التي كان يتحدث عنها رئيس يوسفية برشيد.

وهي التي كان يحاول أن يذكر لاعب الجيش الملكي بها.

بينما لم يكن يقصد الواقع.

ولم يكن يقصد أي تفويت. ولا أي غش.

بل كان يتحدث في ذلك الفيديو عن تلك المباراة التاريخية التي جمعت بينهما في البلاي.

والتي انتهت بنتيجة أربعة أهداف دون مقابل.

لكن لا أحد سيصدق هذه الرواية.

وستظل الشبهات تحوم حول نور الدين البيضي.

وحتى لجنة الأخلاقيات التابعة للجامعة الملكية لكرة القدم فلن تقتنع بأن الأمر كان في البلاي.

وليس في ملعب حقيقي و معشوشب.

وأن البيضي حين كان يصرخ ويقول:” آعميمي. أنت قليل الخير. أنا عطيتك ماتش. وربحتيني”.

فلم يكن يلمح لأي شيء. ولأي مقابلة. ولأي بيع وشراء.

والدليل على ذلك أنه كان يتحدث بصيغة المفرد.

ما يعني أن المباراة لم يكن فيها فريقان متنافسان.

بل فقط البيضي في مواجهة عميمي.

ومواجهة مثل هذه مجالها هو ألعاب الفيديو. ولا يمكن أن تجري أطوارها في الميدان. وفي البطولة المغربية. المشهود لها بنظافتها. وبالتنافس الشريف بين أنديتها.

حيث لم يسبق أبدا أن تم تسجيل أي حالة غش.

ومهما كان المرء غير مهتم بكرة القدم فإنه يعرف أنها رياضة جماعية.

والحال أن ما جرى. وما يدين رئيس فريق يوسفية برشيد. يتعلق برياضة فردية.

ولهذا السبب. فقد قرر أن يلتزم الصمت. وأن لا يدافع عن نفسه.

فهو مقتنع ببراءته. وبأن لجنة الأخلاقيات في الجامعة الملكية ستنصفه.

رغم أنها محرجة. وفي ورطة. ولا تعرف كيف تخرج من هذه الفضيحة بأقل الخسائر.

لأن كل ما يحدث من غش ومن فساد في الكرة المغربية لا يحدث في الواقع.

بل في ألعاب الفيديو. وفي لعبة البلايستيشن بالتحديد.

إلا أن الرأي العام وجمهور الكرة في مثل هذه القضايا لا صبر له.

وقد أدان المتهم قبل أن يصدر الحكم.

بينما يظهر أن نور الدين البيضي بريء .

كما ان عددا من رؤساء الأندية أبرياء.

كما أن الجامعة الملكية هي الأخرى بريئة ولا علم لها أبدا بكل ما يحدث.

وغالبا أن ذلك الفيديو ليس حقيقيا

وقد تم صنعه في استوديوهات خارج المغرب للإساءة إلى كرة القدم المغربية.

وحتى لو كان حقيقيا

فهو كما كشفتُ لكم. يتعلق بماتش تاريخي في البلاي. جمع بين البيضي و عميمي. اللذين كلما التقيا من جديد. يتذكرانه. ويتبع الأول الثاني. ويصرخ في وجهه. ويلومه. ويقول له. ياك. ياك. آعميمي.

موضوعات أخرى

26/06/2022 21:00

محمد سالم فانو: المؤتمر الجهوي ديال الأحرار فالعيون جا لعرض مجهودات الحكومة وخططها المستقبلية فالأقاليم الجنوبية -فيديو