أنس العمري – كود///

وجدة غادي تتبدل وتولي مدينة عصرية متجددة، كتعكس طموحات ساكنتها وتضعها على أعتاب تحول جذري في طريق المغرب إلى مونديال 2030.

وهاد التحول غيكون بفضل المشاريع الكبرى التي أطلقتها شركة التنمية “وجدة للتهيئة” لإعادة تأهيل الفضاءات العمومية وتحديث البنية التحتية، وذلك تحت إشراف القطاعات الوزارية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية… “كود” طاحت على ما كاين فـ “حافظة المشاريع” وآش خازنة للسكان من أوراش كبيرة تنزيلها غيبدل وجه المدينة ويخليها أكثر تطورا وحداثة.

شركة التنمية “وجدة للتهيئة” وجدات مشاريع كبيرة ومتنوعة. باغية تعاود تأهيل الفضاءات العمومية وتحديث البنية التحتية للمدينة، في إطار الإشراف المنتدب على المشاريع من طرف قطاعات وزارية وجماعات ترابية ومؤسسات عمومية.

وتشمل حافظة المشاريع المعتمدة لدى الشركة، حسب المعطيات التي توصلت إليها “كود”، “برنامج تدارك الخصاص وتعزيز البنيات التحتية لمدينة وجدة 2025-2027″، و”برنامج تهيئة الغابة الحضرية سيدي معافة 2025 – 2027″، و”برنامج نظام الحماية بالكاميرات 2025-2026″، و”برنامج مجلس عمالة وجدة أنجاد في إطار استكمال برنامج تنمية وجدة الكبرى”، و”برنامج نظام الحماية بالكاميرات 2025-2026″، و”مشروع بناء السوق الأسبوعي أهل أنجاد”.

وحسب المعطيات ذاتها، فإن المشاريع المبرمجة في وجدة تندرج ضمن رؤية استراتيجية متكاملة تروم الارتقاء بجاذبيتها الحضرية وتحسين جودة عيش الساكنة، مع الحرص على ضمان جودة تنفيذ الأشغال وترشيد استخدام الأموال العامة.

وكتغطي هاد المشاريع عدة مجالات أساسية، ويمكن تلخيصها فـ “البنية التحتية الطرقية والتنقل الحضري”، حيث كيجري العمل على تعزيز السلامة المرورية من خلال إنجاز عمليات التشوير الأفقي، إلى جانب صيانة وتأهيل الشبكة الطرقية.

كما تعرف بعض المحاور الكبرى، من قبيل شوارع محمد السادس وسيدي معافة ويعقوب المنصور وادريس الأكبر أشغالا متكاملة تشمل إعادة التهيئة، والتطهير السائل، وأعمال الهندسة المدنية.

ومن بين الأوراش البارزة أيضا استكمال الطريق المداري الجنوبي، الذي سيمكن من ربط المحاور الإستراتيجية وتخفيف ضغط التنقل داخل المدينة.

برنامج العمل كيهم كذلك الساحات والفضاءات العمومية. ومتواصلة حاليا جهود إعادة تأهيل الساحات ذات الرمزية التاريخية والحضرية، على غرار ساحة جدة وساحة باب سيدي عبد الوهاب وساحة المغرب وزنقة مراكش، إضافة إلى تجديد ساحة ولي العهد الأمير مولاي الحسن حتى تصبح فضاءً عصريا للتلاقي والترفيه.

وبالنسبة، للفضاءات الخضراء والأنشطة الرياضية، فالأهمية الخاصة لي معطية للبعد البيئي كتجلى في غرس الأشجار، وتحديث أنظمة السقي، وتأهيل حدائق كبرى مثل لالة عائشة ولالة مريم، بما يعزز دورها كرئة خضراء للمدينة. وفي الجانب الرياضي، كيجري إحداث ملاعب للقرب بمختلف الجماعات التابعة لعمالة وجدة – أنجاد لتشجيع الممارسة الرياضية للشباب.

ويشمل البرنامج كذلك إعادة تأهيل المسبح البلدي عبر تحديث الأحواض والمعدات التقنية اللازمة لضمان معايير السلامة والجودة.

النزاهة برا شي حاجة اخرى
تحسين جاذبية الفضاءات العمومية وتعزيز راحة الساكنة كيتخدم عليها بجدية كبيرة فالبرنامج. والشركة كتذبل مجهودات متواصلة لإعادة تأهيل المقاعد الحضرية المتهالكة المنتشرة بمختلف الساحات والحدائق.

وكتشمل هذه العملية إصلاح الهياكل المتضررة، وتجديد الطلاء، واستبدال الأجزاء غير الصالحة للاستعمال، مع الحرص على اعتماد مواد متينة تتماشى مع المعايير الجمالية والبيئية.

وكيهف هذا الورش إلى توفير فضاءات مريحة وآمنة للتنزه والاستراحة، بما يسهم في جعل الفضاء العمومي مجالاً حيوياً للتلاقي والتواصل بين المواطنين.

ماشي غير هاد الشي

الأوراش المفتوحة عديدة.. ومنها التشوير الأفقي، إذ تهدف التدخلات المنجزة إلى تعزيز السلامة الطرقية لفائدة السائقين ومستعملي الطريق، مع المساهمة في تحسين انسيابية حركة المرور بفضل التشوير الأرضي الواضح والمرئي

وفيما يخص إعادة تهيئة ساحة زيري بن عطية (بستور)، لي كتعد واحدة من أبرز الفضاءات العمومية في مركز مدينة وجدة، فالتدخلات الحالية مسطرة ليها استعادة جاذبيتها الحضرية، وتعزيز رمزيتها باعتبارها جزءا من الهوية المحلية، وتحسين شروط استخدامها لفائدة المواطنين.

نمشيو دابا لإعادة تهيئة المسبح البلدي. هذا المشروع كيهدف إلى إعادة تأهيل الموقع بالكامل وتطويره وفق معايير عصرية ووظيفية.

ويشمل ذلك تحديث الأحواض والمرافق الصحية وغرف تغيير الملابس، فضلا عن إعادة تأهيل المساحات الخضراء وتجديد الأثاث الحضري.

كما يتضمن البرنامج تجديد الواجهات وممرات الحركة والتجهيزات التقنية، مع تعزيز نظم الإضاءة والإشارات لضمان مستويات عالية من السلامة والجمالية، بما يتيح للساكنة الاستفادة من فضاء عمومي آمن ومريح ومتكامل.

أما مشروع إعادة تهيئة شارع محمد السادس، فالغرض منو توحيد تصميم الأرصفة والطرق والمساحات الخضراء، وتحديث الإضاءة العامة لتعزيز السلامة. كما يسعى إلى إقامة فضاءات خضراء يسهل الوصول إليها والمحافظة على صيانتها، وتحسين المظهر العام للشارع عبر أثاث حضري متين وعصري، مع دمج عناصر للإشارة والحماية وراحة المشاة، بما يوفر فضاءً حضريًا آمنا وجذابا للجميع.

باقي المشاريع كتوزع على إعادة تهيئة وتوسعة ساحة سيدي عبد الوهاب. وهاد المشروع الغرض منو توفير فضاء عمومي وظيفي ومنظم وآمن، مع تعزيز النشاط التجاري للأسواق التقليدية. كما يسعى إلى إبراز القيمة الثقافية والحضرية للمدينة القديمة، وإعادة منح الساحة دورها المركزي في دفع الدينامية الاقتصادية والسياحية للمدينة العتيقة.

أما إعادة تهيئة ساحة المغرب، فمشروع فمبرمج لتحويل ساحة المغرب وشارع مراكش إلى فضاء حضري جذاب وهادئ، من خلال إجراء إغلاق الشارع جزئيا أمام السيارات للفترة ما بين الظهر ومنتصف الليل عبر تركيب أعمدة قابلة للرفع.

كما يشمل تبليط شارع مراكش بالحجر المنحوت، وإعادة تأهيل الأرصفة، إلى جانب زراعة أشجار على امتداد الشارع. ويشمل البرنامج كذلك إعادة ترتيب مفترق الطرق ورفع مستوى النافورة، بما يساهم في تحسين انسيابية حركة المرور وتعزيز جودة الحياة لمستخدمي الفضاء العمومي.

ساحة ولي العهد الأمير مولاي الحسن غتشملها بدورها أشغال إعادة تهيئة. والمشروع كيهدف إلى توسيع الساحة بمعدل 2.75 مرة، من 2900 م² إلى 7985 م²، وإعادة تأهيلها من خلال إدماج مساحات خضراء منظمة.

كما يسعى إلى إقامة فضاء للتنزه آمن وهادئ، وتحسين صورة الساحة ضمن محيطها الحضري، مع إبراز قيمة مسجد للا خديجة والمحاور المحيطة به. ويتضمن البرنامج أيضًا تركيب أثاث حضري موحد ونظام إنارة مناسب، ليصبح الفضاء مكانًا للقاء والاستراحة والتواصل الاجتماعي.

وبالنسبة لمشروع إعادة تهيئة ساحة جدة فسيتم من خلال دمج مساحات خضراء منظمة، بالإضافة إلى رفع مستوى النافورة والحوض المائي. كما يسعى إلى إقامة فضاء للتنزه آمن وهادئ، وتحسين صورة الساحة ضمن محيطها الحضري، وخلق فضاء عمومي جذاب يضم مناطق للراحة وتنسيقات نباتية محسنة.

وختاما، أشغال إعادة تهيئة غتوصل أيضا لشوارع سيدي معافة ويعقوب المنصور وادريس الأكبر. وهاد المشروع كيهدف إلى إعادة تأهيل ثلاثة شوارع رئيسية في المدينة لضمان استمرارية حضرية متناسقة، مع تعزيز سلامة تنقلات الراجلين وإعادة تهيئة الشعبة. كما يسعى إلى زيادة المساحات الخضراء وتوفير الظل، وتطوير المرافق القائمة، بما يساهم في تحسين جودة الحياة لسكان المدينة.