الرئيسية > آش واقع > كيهدمو الاقتصاد بخطابهم الايديولوجي. بنحمزة ورط المجلس العلمي ضد الداخلية.. هاد الفقيه تحالف مع البي جي دي ضد مصلحة كثر من 90 الف عائلة كاتعيش فزراعة الكيف ومعارف حتى التكوين ديال النبتة وشنو منافعها الطبية
08/03/2021 16:30 آش واقع

كيهدمو الاقتصاد بخطابهم الايديولوجي. بنحمزة ورط المجلس العلمي ضد الداخلية.. هاد الفقيه تحالف مع البي جي دي ضد مصلحة كثر من 90 الف عائلة كاتعيش فزراعة الكيف ومعارف حتى التكوين ديال النبتة وشنو منافعها الطبية

كيهدمو الاقتصاد بخطابهم الايديولوجي. بنحمزة ورط المجلس العلمي ضد الداخلية.. هاد الفقيه تحالف مع البي جي دي ضد مصلحة كثر من 90 الف عائلة كاتعيش فزراعة الكيف ومعارف حتى التكوين ديال النبتة وشنو منافعها الطبية

كود وجدة//

جوج فمصلحتهم ميكونش تقنين زراعة الكيف فالمغرب، قلناها فـ”كود” من نهار حطات الداخلية مشروع التقنين فالحكومة، هاد جوج هوما مافيا تهريب الحشيش واللحايا.

اللحايا هاد الايام تحالفو ضد هاد المشروع، حرضو عليه فالفايسبوك، أكيد كون عرفو هاد النبتة شحال مهمة عند كثر من 90 ألف اسرة كتعيش فهاد الزراعة، وكون عرفو بلي هاد النبتة فيها منافع طبية للناس، ومن غير هادشي راه الحشيش كيتباع ف كل زنقة وكل حي فالمغرب خصوصا فالمدن، يعني مستهلك بطرق غير قانونية وكيتباع بشكل غير قانوني، وعلاش مايكونش هادشي قانوني.

غير الغريب فتحالفو اللحايا، هو توريط مؤسسة عندها مكانة خاصة فالنظام السياسي، وهي مؤسسة المجلس العلمي الأعلى، واحد من المسؤولين على هاد المؤسسة لي هو الشيخ بنحمزة مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي لمدينة وجدة، واللي صرح لجريدة القدس العربي بلي :”هاد التقنين عندو علاقة بقرب الانتخابات”.

الخطير ان بنحمزة كيهضر بلا ما يكون متخصص ولا عارف نبتة القنب الهندي، ودار فتوى كاع فاش قال : «درء الضرر مُقدَّم على جلب المصلحة». دبا بالنسبة لو النبتة هي الضرر أولى نبعدوه.

“الدولة ضد الدولة” هادشي لي مفهوم من كلام بنحمزة، اي المجلس العلمي ضد وزارة الداخلية.

وكالة لاماب كتبت اليوم مقالين زوينين فيهم بالشرح فوائد تقنين الكيف، ومنها أن “الوضعية الحالية للزراعة غير المشروعة للقنب الهندي بالمغرب، تبرز أن عملية الزراعة تتم حاليا على حساب كل من الساكنة والبيئة، ويتجلى ذلك من خلال ممارسة هذه الزراعة في مساحة إجمالية تقدّر بـ55 ألف هكتار حسب معطيات سنة 2019، مقابل 134 ألف هكتار في سنة 2003، أي السنة التي شهدت إنجاز الدراسة المشتركة بين كل من المغرب ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وحوالي 74 ألف هكتار سنة 2005”.

وتحقق هذه الزراعة مداخيل هزيلة للساكنة المحلية، والذين يتم استغلالهم من طرف شبكات الاتجار، فالفلاح لا يحصل سوى على 4 بالمائة من رقم المعاملات النهائي، مقابل 12 بالمائة التي تخولها له السوق المقننة.

في سنة 2013، كتبت فرنس 24 بأن “وتعمل في زراعة القنب الهندي 89900 عائلة في شمال المغرب، ويبلغ مردود كل عائلة من هذه الزراعة سنويا 39 ألف درهم (3600 يورو)، بحسب دراسة رسمية أنجزتها وكالة إنعاش وتنمية الشمال، التابعة لرئاسة الحكومة المغربية”.

القنب الهندي، المصنف كأحسن مادة عازلة إيكولوجية على المستوى العالمي، في بناء بعض المباني في مدينة خضراء شمال مراكش، لكنها تستورد المادة من فرنسا في غياب التصنيع والقوانين المنظمة.

اوا دبا هاد االلحايا صحاب “الجهل المقدس” كيضربو الاقتصاد الوطني، وكيهدموه، شوفو غير هاد المادة ديال الكيف اللي كتستعمل فالبني، كيفاش المغرب كيستوردها من فرنسا.. شحال ديال الملايير مشات بسبب التأخر في التقنين.

موضوعات أخرى