الرئيسية > آراء > كيكو يتحدى نونو! ويك ويك فتيحة ديالي…الأغنية التي كانت تنبىء بأن أشياء غريبة ستقع في المغرب
23/02/2021 19:00 آراء

كيكو يتحدى نونو! ويك ويك فتيحة ديالي…الأغنية التي كانت تنبىء بأن أشياء غريبة ستقع في المغرب

كيكو يتحدى نونو! ويك ويك فتيحة ديالي…الأغنية التي كانت تنبىء بأن أشياء غريبة ستقع في المغرب

حميد زيد – كود//

منذ أن ظهر فيديو كليب “ويك ويك فتيحة ديالو” فإنه لم تعد هناك أي إمكانية للتراجع.

صافي. صافي. انتهى كل شيء.

كما أصبح كل شيء ممكنا في المغرب.

وما لم تكن تتوقع حدوثه أصبح يحدث.

وما لم تكن تتخيل أن يرتكبه المغاربة صاروا يرتكبونه.

ولم يعد عائق يقف أمام التألق.

ولم يعد حاجز يحول بينهم وبين النجاح.

صافي. صافي.

وقد كانت تلك الأغنية علامة على ما هو قادم.

كانت إشارة.

كانت المحفز.

كانت تنبىء بأن أشياء غريبة ستقع في المغرب.

أشياء غير مفهومة. ومجنونة. وغير قابلة للتصديق.

أشياء لم يكن يتخيلها أحد.

كانت ويك ويك فتيحة ديالي عملا فنيا مؤسسا.

كانت الشرارة الأولى.

وبعدها  مباشرة طعن ذلك الزوج زوجته في مؤخرتها.

وقد كانت الطعنة في السابق تكون في القلب.

كانت الطعنة في الصدر.

قبل أن يحدث التحول القيمي. لنرى مغربيا يدمي عجيزة مغربية.

ولتصبح العجيزة هي القلب. وهي التي يتركز عليها كل الاهتمام.

وليتنحى بعد ذلك القلب جانبا. ويفسح لها المجال.

ولتتنحى الرموز.

وليتنحى سهم كيوبيد. الذي صارا لزاما عليه من الآن فصاعدا. أن يصيب الإلية مباشرة.

وأن يجرحها.

حيث تتجمع فيها كل مشاعر وأحاسيس المغربي في القرن الواحد والعشرين.

ولتصبح المؤخرة هي المتحكم في الطوندونس المغربي في الفترة الأخيرة.

وهي الأكثر تأثيرا.

وهي الأقوى. خاصة مع ظهور كورونا. ومع فرض الحجر الصحي.

وحين ظهرت أغنية ويك ويك فتيحة ديالي. كانت في طياتها كلمة السر.

وبعد أن يغنج المغني حبيبته. ويقول لها ويك ويك.

نسمع كوكو.

كوكو هامسة.

كوكو تحمل رسالة ما.

كوكو التي لم ينتبه إليها أحد.

ولم يتساءل المستمعون عن السبب الذي جعل صاحب الأغنية يوظفها.

وقد كانت تكفي ويك ويك فتيحة ديالي. لكنه زاد عليها كوكو.

قبل أن نكتشف السر. ونفك اللغز الغامض.

إذ منها خرج كوكو يتحدى نونو. والملولي يتحدى كوكو. وريري يتحدى توتو. وفوفو يتحدى بدر هاري.

لتظهر بعد ذلك مباشرة تجارة التحدي.

وأي شخص في حاجة إلى المال يتحدى كوكو هذا.

وكوكو يتحدى ريكي.

وهشام يتحدى نزار. إلى ما لا نهاية من هذه التحديات المدرة للدخل.

وليأتي بعد ذلك ولد درب السلطان متحديا الجميع.

ويأتي مهاجر يعيش في تطوان.

وقبل أن يتم الحسم. تلتحق بهم ندى حاسي. الملقبة بكيم كاردشيان الخميسات. ليزداد التحدي إثارة.

فترد عليها القايدة غيثة. وتفضحها. وتتحداها.

إلا أن من له الفضل في كل هذا.

ومن خرجت من أغنيته كل هذه الوجوه. وكل هؤلاء النجوم. وكل تلك المؤخرات. وكل تلك التحديات.

إلا أن المؤسس الأول.

ومن غامر قبل غيره. ومن بدأ.

ومن مهد الطريق للآخرين.

لم يستفد من أي شيء. ولم يربح على ما يبدو من أعماله الفنية.

لكن يحسب له

أنه كان الأول. وبفضله صار كل شيء ممكنا في المغرب.

وما لا تتخيل وقوعه أبدا

فإنه يقع.

وسوف يأتي ذلك اليوم الذي سينصفه فيه التاريخ.

وسوف يأتي يوم نعرف فيه ماذا كان يعني بويك ويك.

ومن هي ملهمته فتيحة.

التي سيكون لشهادتها وقع الزلزلال.

سوف يأتي يوم يعترف فيه جميع الناجحين اليوم بأنهم خرجوا من الفيديو كليب الذي أنجزه.

وسوف يقرون أنه كان الأستاذ.

وأنه كان الشخص الذي منحهم الجرأة.

وأن كل ما حققوه من تألق ومن تأثير مرتبط به.

وأن حقه مغموط.

وأن له نصيب في كل ما جنوه.

موضوعات أخرى

28/02/2021 13:30

ثلاثة قضايا خلافية غاتحسم مصير انتخابات 2021 وقيادي فالبي جي دي لـ”كود”: غانواجهو تعديل القاسم الانتخابي وندعمو كوطا الشباب