سعيد الشاوي – كود ///
فهاد الأسبوع، وزارة الفلاحة خرجات بنتائج ديال إحصاء القطيع، واللي عطات مؤشرات مشجعة بزاف. بحال هاد المؤشرات بغات ترد على شي اطراف سياسية فالاغلبية شككو فامكانية تغييرها ووظفوها فمعارك كيف دار نزار البركة زعيم الاستقلاليين بلا ما نذكرو اسمو
هاد الشي بدا يتشكل بعد ما طلب رئيس الدولة من لمغاربة ما يعيدوش فالعيد لكبير اللخر ومعاها كان قرار منع ذبح الحوليات. هاد الشي خلى القطيع يرجع توازنو والعدد يتزاد.
الإحصاء اللول تدار قبل ما يوصل موسم الولادات الخريفية والربيعية، ومن داك الوقت حتى دابا تزادو تقريباً 9 مليون رأس جديدة، وهادشي عطا صورة مختلفة تماماً. ومن جهة أخرى، الإحصاء الأخير اللي كان شامل وكيتدار مع كل كساب بوحدو، يعني تم إحصاء دقيق وكامل للقطيع، ماشي غير تقديرات تقريبية.
الأرقام كيبانو بوضوح: العرض فالعام اللي فات ماكانش كيتعدى 3.5 مليون رأس من ذكور الأغنام والماعز، فحين أن الطلب ديال عيد الأضحى كيوصل لأكثر من 6.5 مليون. وهنا كيظهر الدور الكبير ديال العيد لكبير ما يكونش. راه ساعد بزاف باش يتحافظ على القطيع. الإحصاء ماشي لعب، راه عملية علمية عندها قواعد وضوابط، والوزارة التزمت بها فكاع المستويات. والأرقام اللي خرجات دابا منطقية وكتمثل الواقع ديال القطيع اليوم.
النتائج اليوم مزيانة بزاف، ولكن الخدمة ما سالاتش. خاص الاستمرار فإعادة هيكلة القطاع وضمان توازنو، خصوصاً فظل التغيرات المناخية وكلفة الإنتاج اللي كاتزيد مع الوقت.
باش الوزارة تعاون الكسّابة وتحافظ على توازن القطيع، كاينين جوج أشكال ديال الدعم المباشر: دعم الأعلاف اللي كتساهم فيه الدولة باش الكسّاب يقدرو يوفرو الماكلة للحوالا والحوليات، ودعم الحفاظ على الإناث باش يضمنو التوالد واستمرارية القطيع. هاد الطريقة ديال الدعم المباشر اختارتها اللجنة المركزية للقيادة حيت عندها فعالية كبيرة وقدرت تجاوب على التحديات اللي كيعيشها القطاع دابا.
اليوم راه التوازن تراجع لقطاع المواشي ولكن راه التحديات مازال كاينة، غير المؤشرات اليوم كتعطي أمل كبير.