كود – اسفي  //

نهار الاحد فالعشية  عرفات مدينة آسفي فيضان ماكانش على البال، واللي سبب خسائر بشرية ومادية كبيرة، حملة ديال الواد هبطات على غفلة حتى  للمدينة القديمة، وساقت معها الناس وسلعتهم، وخلات اضرار كبيرة مادية ومعنوية ،الكارثة بينات على ضعف البنية التحتية للمدينة،  وصعوبة التعامل مع الحالات اللي غرقات وسط المياه ديال الواد

الضحايا كانو من ثلاثة الفئات: الفئة الأولى، الناس اللي كانو كيبيعو ويشريو فالشارع، بحال مالين الطين كاوكاو والفراشة ،الفئة الثانية، التجار اللي سدوا  محلاتهم عليهم  كيف موالفين مني كتصب الشتا   الفئة الثالثة، الشباب الأبطال اللي دخلو ينقذو الناس وماتو بزاف منهم ،هاد الناس كان مصيرهم واحد فدقائق قليلة تبدلات المدينة ومصير عائلات كاملة، كاين لي فلت وكاين لي مات، ولكن بقات التساؤلات: كيفاش ماتو هاد الناس؟ وعلاش معلمهم حد ؟

من بين الضحايا لي كانو ، مصطفى الدهايبي اللي سد المحل ديالو كما العادة مني هبطات الشتا وما توقعش أن الحملة غادي تهجم عليه فالمحل وتغرقو، هاد السيناريو كان مصير بزاف ديال الدهايبية والبياعة والشراية اللي سدو عليهم بنفس الطريقة فمحلاتهم حتى هجم  عليهم الما  وسط محلاتهم وماتو، واحد مول محل آخر كيبيع الحوايج طلع لسدة ديال المحل ديالو باش يهرب من الما ولكن طلع حتى لعندو وغرق مع سلعتو ،  أما أمين ولد مولات الطين المشهورة ب “غزلان”، حاول يحمي الأم ديالو ويعتقها ،ولكن  ما قدرش يبقا شاد فيها مورا مافرقاتهم الحملة و فقد الوعي ، هو فلت ولكن  الأم ديالو ما تلقات حتى لبارح تحت القوادس حدا البحر.

حالات أخرى مأساوية ديال واحد  الحلاق اللي قدر يفك خوه من الحملة حي، ولكن معا ماكانش حتى إسعافات أولية، مات قدامو بسباب البرودة و أضرار الغرق،واحد السيد آخر من الأبطال قدر ينقذ عشرة ديال الناس من محلاتهم اللي عمرو بالما، ولكن فالأخير ما بقا عندو جهد باش يفك راسو، ومات هو حتى هو غارق وخلى مرتو موراهولي عاد تزوجها ، ستة ديال الشباب من المدينة القديمة حتى هوما كانوا كينقذو الناس وماتو، الحملة دات كلشي ، دراري، بياعة، عوامة، مكاينش الفرق.

الواد ما مخداش  غير الناس والتجار، حتى فالشارع وقعات مصايب كبيرة ،سيدة حاملة فستة شهور شداتها الحملة وهي خارجة كتقضى قبل ما تلقى  ميتة تحت تريبوتور ، سفيان حتى هو شاف بنت غادا كتغرق مشا يجبدها هي فلتات وهو مات،واحد من التجار بقا شاد فرجل جارو مني هجم عليهم الما وقالو: “غادي نمشيو بزوج”، الما فرقهم، واحد مشا، والآخر فلت، هاد اللحظات التراجيدية كتبين شحال الحملة كانت صعيبة ومجهدة ودات كلشي.

فالمجمل، الكارثة خلات أكثر من 40 ضحية حتى اليوم ، مابين التجار، الشباب ، والعيالات  ودراري صغار، زيد عليها خسائر كبيرة على فالسلعة والممتلكات، هاد الحادثة كتأكد على ضرورة الخدمة على  البنية التحتية، ويدار  نظام إنذار مبكر، وتوعية الناس على مخاطر الفيضانات .