كود -وكالات //

بمناسبة اليوم العالمي للدماغ، نشر الطبيب النفسي وطبيب الأعصاب إنريكي دي روزا ألبستر مقال كيشرح فيه كيفاش كأس العالم 2026  كيبين طريقة الخدمة ديال الدماغ البشري وسط المشاعر الجماعية، وكيقول بلي الملايين ما كانوش غير كيتفرجو فالماتشات، ولكن كانو كيتوقعو، كيحسبو الاحتمالات، وكيبدلو توقعاتهم مع كل پاص، هجمة، أو قرار ديال الحكم، وهاد العملية كاملة كتوقع بشكل تلقائي وسط الدماغ.

وكيشرح المقال أن العلم ما بقاش كيشوف الدماغ بحال آلة كتستقبل المعلومات ، ولكن كعضو كيتنبأ بمستقبل الدماغ ،حيث الدماغ كيبني فرضيات على شنو غادي يوقع، ومن بعد كيقارنها مع الواقع،  وإذا وقع العكس كيوقع “خطأ التنبؤ”، وهو واحد من أهم الأسباب اللي كيتعلم بها الإنسان ويطور طريقة تفكيرو، فلماتشات، كل هجمة أو ضربة جزاء أو تدخل ديال تقنية VAR كان كيجبر الدماغ يعاود يجدد توقعاتو بشكل دايم.

وفاش كيسالي الماتش، كيبدا الدماغ مرحلة جديدة، وهي تقييم النتيجة ومقارنتها بالتوقعات السابقة، إذا كانت النتيجة مطابقة للتوقعات كيتقوى التعلم، وإذا كانت غالطة كيحاول الدماغ يتأقلم مع المفاجأة أو الإحباط. أما إلا رفض الإنسان تقبل الواقع، يقدر يلجأ لتفسيرات غير منطقية أو نظريات المؤامرة.

وختم الكاتب بأن الدور الحقيقي ديال الدماغ ماشي هو يضمن السعادة الدايمة، وإنما يعاون الإنسان على التكيف مع الغموض، والأخطاء، والخسارة، والانتصار، باش يتعلم ويفهم العالم من حوله بشكل أفضل.