كود – الموندو//

فرح العرايشية، رجعات “أسطورة” الحراكة المغاربة، بعدما وصلات لسبتة عومان قبل يومين من الموجة الكبيرة ديال الهجرة.

فرح مغربية ورياضية عزيز عليها الكورة والڤولي، وصلات لسبتة وهي لابسة حوايج الغطس، ومعاها صاحبتها بشرى، اللي حتى هي قاصر ومن العرايش.

ملي وصلات، كانت فرح كضحك وكتدير علامة النصر بيدها، فصورة خدها ليها مصور ديال جريدة “El Faro” المحلية، فرح كانو رجليها حفيانين، وشعرها باقي مانشف، بعدما ضربات 5 كيلومتر.

فرح ما كانتش عارفة أن هاد الصورة غادي تقلب حياتها، وأن الوجه ديالها غادي يتحول فمدة قصيرة لواحد من أشهر الرموز المرتبطة بأكبر أزمة هجرة عرفاتها إسبانيا فالعقود الأخيرة.

القصة بدات ففجر 28 يوليوز 2026، ملي خرجات فرح من واحد لابلاج فالقصر الصغير، فالجهة المقابلة لسبتة، وعبرات البحر عومان حتى وصلات للمدينة المحتلة.

فداك الوقت، كانت سبتة عايشة أصلاً موجة ديال الحراگة اللي كيرميو راسهم فالبحر من الجهة المغربية، خصوصاً من بعد ما خرج حكم للمحكمة العليا الإسبانية كيمنع الإرجاع الفوري على ليدخل من البحر.

ومني دازت يومين باش وصلات فرح، دخلات كثر من 70 ألف واحد لسبتة من الحاجز البحري اللي كيفصل المدينة على المغرب.

الحكومة الإسبانية غادي تربط من بعد بين الصورة ديال فرح وانتشارها على مواقع التواصل الاجتماعي مع الموجة ديال الحريگ.

وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، قال يوم 28 غشت قدام لجنة الخارجية فالبرلمان الإسباني إن صورة فرح وصاحبتها بشرى كانت من بين الأسباب اللي ساهمات فانتشار موجة الهجرة.

وحسب ألباريس، الحكم القضائي اللي خرج فـ8 يوليوز بدا كينتاشر فمواقع التواصل، ولكن ابتداءً من 28 يوليوز انتشر فيديو وصور ديال جوج شابات دازو الحدود، وطلعات المشاهدات بشكل كبير حتى وصلات، حسب كلامو، لـ30 مليون مشاهدة فالمغرب.

وقال الوزير إن المعلومة خرجات من السياق ديالها، وولات كتعطي الانطباع بأن الحدود مع سبتة محلولة.

وضاف أن 60% من المنشورات المرتبطة بالموضوع تركزات فـ30 يوليوز، وأن 215 منشوركانو كيتقاسمو نفس النص.

وبعد يومين مني وصلات فرح، تبعوها 70 ألف واحد.

وحسب الأرقام اللي كتعتمد عليها الحكومة الإسبانية دابا، باقي فالمدينة حوالي 5 آلاف مهاجر، من بينهم تقريباً 1500 قاصر، بحال فرح.