كود – وكالات //

أكيد غاتكون شفتي شي بنت هازة التلفون بيد وحدة ولا بجوج يدين وصبعانها كيتجاراو فوق طاكتيل بواحد السرعة خيالية بحال شي عازف بيانو محترف، وف ظرف ثواني كتقدر تصيفط كتبة طويلة فيها كاع التفاصيل والمعلومات بلا حتى شي غلطة إملائية، ف الوقت اللي الدري يلاه كيكون كيمسح وكيصحح ف الكلمة الأولى.

هاد السرعة الفائقة اللي كتوصل لدرجة الإبهار ماشي غير مسألة زهر ولا صدفة، ولكن وراها ميكس واعر بين أسباب علمية، وبيولوجية، واجتماعية كتعطيهم هاد الأفضلية.

أول هاد الأسباب كيرجع للجانب البيولوجي وفورمة الصبعان، حيت تشريحياً أصابع البنات غالباً كيكونوا رقاق، طوال، وأكثر رشاقة مقارنة بالدراري، وهاد التكوين العضوي كيعطيهم ميزة خطيرة ف الشاشات د التلفونات الذكية اللي الحروف فيها صغار ومزاحمين، حيت كيقدرو يبركو على الحرف المقصود بدقة عالية بلا ما يغلطو ويقيسو جوج حروف دقة وحدة.

وزايدون، كاين العامل الأساسي اللي هو التدريب المكثف والبراتيك اليومي، حيت الكتابة ف التلفون بحالها بحال أي رياضة أو مهارة كتحتاج كثرة الممارسة باش توصل فيها للاحتراف، والبنات بطبعهم وسيكولوجيتهم كيميلو للتواصل المفصل وعزيز عليهم يشاركو أدق تفاصيل نهارهم، يعاودو قصص، ويناقشو مواضيع طويلة ف تطبيقات المحادثة بحال الواتساب والإنستغرام، وهاد السوايع الطويلة د الشات يومياً خلات صابعهم يربيو نوع من “الذاكرة العضلية” الذكية، لدرجة أن صباع البنت كيمشيو للحرف المناسب بوحدهم وبلا ما تحتاج كاع تركز ولا تشوف ف الكلافيي.

هادشي كامل كيتزاد عليه الموتور د الهضرة والتفكير السريع، حيت الدراسات العلمية ف مجال الأعصاب تؤكد باللي الإناث عندهم تفوق طبيعي ف المعالجة اللغوية وسرعة استحضار الكلمات، فاش كتحط البنت ف موقف باغة تعبر فيه، الأفكار والكلمات كيتزاحمو ف راسها بسرعة خيالية، وباش تواكب هاد التدفق اللغوي، الدماغ كيعطي إشارات سريعة جداً لليدين اللي كيترجموها لضربات متتالية وخفيفة على الشاشة.

بلا ما نساو الذكاء التقني، حيت البنات كيعرفو يستغلو الخصائص د التلفون مزيان ومكيعجزوش عليها، كتلقاهم مطورين ف استخدام التصحيح التلقائي اللي كيكون حافظ أسلوبهم، ولا كيعتمدو على تقنية الكتابة بالسحب السريع بلا ما يهزو صبعهم على الشاشة.