أميمة عطية – كود كازا ///

الإشاعات المرتبطة بالحريك الجماعي ل سبتة، والمحتويات لفايك بخصوص احتجاجات جيل Z فالمغرب، رجعات النقاش مرا أخرى للحروب الرقمية وكيفاش كيحاولو هاد لهاكرز يأترو فالرأي العام ب سوشيل ميديا واختراقات داتا لمغربية .

وفهاد السياق، وفتصريح خاص لـ”كود”، كال حسن خرجوج، الخبير فالأمن السيبراني، إن بعض الأجهزة، ومن بينها المخابرات الجزائرية حسب تحليلو ، ما كتحتاجش دائما لاختراق تقني مباشر، وإنما كتستغل الحسابات النشيطة والمنصات اللي عندها انتشار واسع.

ووضح خرجوج، أن هاد الأساليب كتقوم أساسا على استهداف الحسابات المؤثرة، إما كتشري خدمات بعض المسؤولين عليها أو كتبني علاقة وثقة معهم، وكتخلص فلوس صحيحة، وكتشري حسابات وصفحات كبيرة عندها تفاعل مرتفع واستعمالها فتمرير رسائل موجهة.

وزاد شرح لخبير السيبيراني وكال أنه ، من زاوية الهندسة الاجتماعية، فلي كيهاجم يقدر يستهدف أدمن عندو صلاحيات كبيرة، ويحاول يقنعو يفتح رابط تصيد أو يمنح صلاحيات لحساب أو “بوت” مزور.

ومن بعد السيطرة عليه يمكن ينشر بلاغات مزورا أو امسح المحتويات وعطي الحساب باعتبارو الإدارة الحقيقية وهالشي لي وقع مع احتجاجات جيل “زيد” لي كانت مزورا على أساس تنظم في 9 غشت .

ومن جهة أخرى وجاوبا على سؤال ” كود” ، واش الاختراق ساهل؟

كال خرجوج : لا ، ولكن ضعف النفس البشرية والفلوس كيخليها ساهلة”

وبخصوص المغرب، فاعتبر لخبير في الامن سيبيراني أن “البلاد عندها جهاز أمني مؤسساتي متطور، ولكن الرصد الكامل لكل سيرفر ولكل محادثة لحظة بلحظة صعيب .

وزاد وضح خرجوج، أن اللي يمكن رصدو هو السلوك المنسق، بحال فاش كتبان حسابات مرا وحدة، انتشار نفس الرسائل عبر منصات مختلفة، أو توجيه النقاش تدريجياً على التحريض والعنف.

وفي شق آخر ، شدد خرجوج على أن الأمن السيبراني بوحدو ما كافيش، وأن مواجهة الإشاعات كتحتاج آلية إنذار مبكر كتجمع بين التحليل التقني، والاستخبارات مفتوحة المصدر، والتواصل السريع مع المنصات، والتوضيح الرسمي قبل ما تنتاشر الأخبار والبلاغات المزورة.

وأكد لمتحدث ، على ضرورة التمييز بين الاحتجاج والتعبير السلمي المشروع من جهة، وبين التضليل وانتحال الهوية والتحريض المدبر من جهة أخرى.

وبالنسبة للخبير، فحماية الفضاء الرقمي ماشي غير حماية للسيرفرات والداتا، ولكن حماية للنقاش العمومي من التلاعب، وبناء الثقة، وتقديم المعلومة الصحيحة فالوقت المناسب.