كود – وكالات //
من بكري ”الكْلون“ كان كيتشاف ديما بحال شي حد، كيدخل الفرحة والنشاط، وكان حاضر فحضارات قديمة بحال مصر، بابل، الصين واليونان، وإيران، سواء فقصور الملوك ولا فالعروض المسرحية. وكان عندو حتى دور فانتقاد السلطة بطريقة كوميدية فنية.
ولكن هاد الصورة تبدلات فالسنين الأخيرة، مني ولى الكْلون مرتبط بالرعب والخلعة، خصوصاً فالأفلام والرسوم المتحركة، بزاف ديال الأعمال السينمائية صوّراتو كمجرم، خصوصا فالسينما الأمريكية الشي لي خلّى الناس يبداو يخافو منو.
فالسينما كاين أفلام بدّلات الصورة ديال الكلون من شخصية كوميدية لشخصية مرعبة، بحال “It” و“الجوكر”، اللي كيبينو كيفاش شخص عادي يقدر يتحول لمجرم بسبب ظروف نفسية واجتماعية، وفالمقابل بقات أعمال قديمة اللي الكلون فيها بقى رمز للضحك، بحال أفلام شارلي شابلن.
حتى سياسياً، المهرج ولى كيتستعمل فبعض الاحتجاجات، فين كيلبسو المتظاهرين لباس الكلون باش يعبروا بالطنز على الغضب ديالهم من السلطة، كيفما وقع فبعض المظاهرات ضد الحروب.
وكاينة حتى ظاهرة نفسية سميتها “فوبيا ديال الكلون” لي كتسبب الخوف والقلق مني الإنسان كيشوف شي كلون حداه حيت الوجه ديالو لي مغطي بالمكياج كيصعّاب تقرا التعابير ديالو، وزادت السينما اللي رسّخت الصورة ديالو كشخصية مخيفة.