كود – وكالات //

طاقة الأنوثة عند الرجال هي مفهوم كيميائي ونفسي كيمحي كاع القوالب النمطية اللي كبرنا عليها، حيت فالحقيقة، النفس البشرية ما كتعرفش الفصل الحاد بين ذكر وأنثى.

حيث فكل راجل كاينة فطرة وتوازن كيتكون من جوج طاقات أساسيين: طاقة الذكورة وطاقة الأنوثة الداخلية اللي هي منبع الحدس، الإبداع، الحنان، والذكاء العاطفة)، فاش كنهضرو على هاد الطاقة الأنثوية عند الراجل، ما كنهضرويش على المظهر أو التصرفات السطحية، ولكن كنهضرو على واحد القوة داخلية ضرورية باش تخلي الإنسان متوازن وصحي نفسياً، حيت بلا بيها كيدخل فالجفاف العاطفي اللي كتأذيه وتأذي الناس اللي دايرين بيه.

فعلم النفس التحليلي مع كارل يونغ، سما هاد الجانب الأنثوي فـاللاوعي ديال الراجل بـ “الأنيمة ” (Anima)، وأكد باللي هي الرابط الأساسي اللي كيقدر بيه الراجل يفهم مشاعرو الداخلية ويعبر عليها بلا خوف أو حشمة. بيولوجياً ودماغياً، الراجل كيحتاج لهرمونات عاطفية بحال الأوكسيتوسين اللي كتخليه يحس بالارتباط والتعاطف، وهادشي كيبان بزاف فاش كيولي أب أو فاش كيكون شريك حياة متفهم، فالراجل اللي متصالح مع طاقة الأنوثة ديالو كيكون كيعرف يسمع، كيقدر يواسي، وما كيشوفش البكاء أو إظهار الضعف الإنساني كنقص فـ “الرجولة”، وإنما تصالح مع الذات.

أما فالعالم ديال الفن والثقافة، فهاد الطاقة الأنثوية هي المحرك ديال كاع الإبداعات العظيمة اللي عرفها التاريخ، حيت الكتابة، الرسم، الموسيقى، والشعر كلها مجالات كتحتاج لحساسية مفرطة وتأمل عميق، وهي صفات كتنبع مباشرة من طاقة الأنوثة.

الفنانين كيقدروا يترجموا هاد الرقة لـ لوحات وأنغام ولو كان الراجل عايش غير بطاقة الذكورة المحضة (ما كانش غادي يقدر ينتج فن كيهز المشاعر.

هاد التوازن هو اللي كيعطي للراجل جاذبية حقيقية وكيزيد من القيمة ديالو كإنسان قادر يبني علاقات إنسانية سخونة ومستقرة، بعيداً على ضغوطات “الرجولة السامة” اللي كتفرض عليه يعيش ديما ورا قناع ديال القصوحية.