الرئيسية > آش واقع > كيفاش الدولة دافعات “بالغمزة” على وزير الدولة الرميد.. ظهورو مع الوزرا للرد على امنستي رسالتها: اييه غادي تبقى وزير ومعولين عليك
05/07/2020 12:30 آش واقع

كيفاش الدولة دافعات “بالغمزة” على وزير الدولة الرميد.. ظهورو مع الوزرا للرد على امنستي رسالتها: اييه غادي تبقى وزير ومعولين عليك

كيفاش الدولة دافعات “بالغمزة” على وزير الدولة الرميد.. ظهورو مع الوزرا للرد على امنستي رسالتها: اييه غادي تبقى وزير ومعولين عليك

سعيد الشاوي – كود كازا //

تعرف الدولة المغربية كيف تبعث برسائلها التي تصرف من خلالها مواقفها حول قضايا معينة ولها في ذلك أسلوبها الخاص.

فهي إما أن تأتي معلنة بشكل واضح أو بلغة تحتاج إلى خبرة تواصلية وتحليلية لقراءة المغزى من توظيف بعض الكلمات، أو أنها تكون عميقة بدلالات وتلميحات لا يدرك ما بين سطورها إلا من «يفهم بالغمزة».

وهذا ما ينطبق على قضية الجدل المثار بخصوص عدم تصريح كل من محمد أمكراز، وزير الشغل والإدماج المهني، والمصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، بمستخدميهما لدى صندوق الضمان الاجتماعي.

ففي الوقت الذي وجد البعض في هذه «المخالفة القانونية» فرصة إما ل «الضرب» في «البيجيدي» أو استغلالها لقيادة حملة «تصفية حسابات»، مع القيادي في الحزب مصطفى الرميد، خاصة أنه يتعرض لحملات إعلامية من أوساط معروفة، انبرت الدولة لإخراج الرميد من هذه العاصفة بالقفز على هذا اللغط إلى ما هو أهم من معارك حقيقية تنتظر المملكة وتحتاج إلى صفوف مرصوصة لمواجهة المخاطر المتعددة المتربصة بها.

وجاء ذلك بظهور الرميد إلى جانب وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، سعيد أمزازي، وناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في الندوة الصحافية التي نظمت عقب انعقاد مجلس الحكومة الأخير، والتي دعا فيها وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان منظمة العفو الدولية (أمنستي) إلى مراجعة طريقة تعاملها مع المغرب وعدم التسرع في إصدار الأحكام والبيانات والتقارير التي لا تستحضر المكاسب الوطنية في مجال حقوق الإنسان، وذلك على خلفية تقرير المنظمة الصادر بتاريخ 22 يونيو 2020 والذي تضمن اتهامات خطيرة ومغرضة ضد المملكة.

إن الحرص على ظهور الرميد في واحدة من أهم المعارك الحقوقية التي تخوضها الدولة لإظهار مدى المكاسب التي حققها المغرب في هذا المجال، ليس له إلا تفسر واحد وهو أن الدولة تضع ثقتها في هذا القيادي السياسي، الذي يرى في العدالة والتنمية عنوانا للنضال والشهامة، ومواجهة الفساد، مستشهدين بتاريخه السياسي والحقوقي الخالي من أي شوائب على امتداد السنوات ال 30 التي قضاها في هذا المسار.

موضوعات أخرى

07/08/2020 17:00

المغرب مكانش موجه لسياحة الشباب وماموفر ليهم والو ومع ذلك فأزمة كورونا راه هوما لي لقاهم.. شباب أجانب حصلو فالمغرب كيحطو فيديوات زوينة كتعرف بالمغرب وبثقافتو وكيديرو اشهار كبير ومهم للسياحة

07/08/2020 15:30

سفير لبنان فالمغرب كيشكر الملك محمد السادس على المساعدات الإنسانية اللي سافط لبيروت: هذي مبادرة ملكية كريمة واللبنانيين تعودو على وقوف المغاربة فجنبهم