محمود الركيبي – كود – العيون //
ذكر تقرير الأمين العام الأممي أنطونيو كَوتيريس، بأن بعثة المينورسو قامت بعملية استطلاع في منطقة الكَركَرات، من طرف المراقبين العسكريين الأممين بواسطة طائرات هيليكوبتر.
وأضاف التقرير بأن طائرة هليكوبتر تابعة للبعثة الأممية، وأثناء تحليقها فوق منطقة الكَركَرات، لاحظت وجود ما يصل إلى 12 فردا مسلحا من جبهة البوليساريو يرتدون الزي العسكري في القطاع العازل وما يصل إلى 8 مركبات خفيفة من الطراز العسكري، اثنتان منهم تحملان أسلحة ثقيلة.
وقامت البعثة الأممية بنشر فريقا مدني وآخر عسكري في القطاع العازل في الكَركَرات للمساعدة في نزع فتيل التوتر، حيث تم كذلك تسجيل منع “المتظاهرين” التابعين لجبهة البوليساريو (منعهم) لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء من تجاوز حواجز الطرق لإجراء تحقق ميداني كامل في المنطقة.
كما كرر المتظاهرون المطالب التي قُدمت إلى بعثة الأمم المتحدة في الصحراء في وقت سابق من الشهر خلال المظاهرات شرق الجدار الرملي.
وأضاف التقرير بأن زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، وجه رسالة للأمين العام الأممي أنطونيو كَوتيريس، يقول بأن “وجود مدنيين صحراويين في القطاع العازل في الكَركَرات ليس انتهاكا لأي اتفاق عسكري”، وهو ماسجلت عكسه عناصر البعثة الأممية في الصحراء.
وعلى إثر ذلك يضيف تقرير الأمين العام أنطونيو كَوتيريس، بأن الأمم المتحدة أبلغت ممثلي جبهة البوليساريو بأن ذلك يشكل مع ذلك انتهاكا للاتفاق العسكري رقم 1، حيث تم حث جبهة البوليساريو على سحب أفرادها العسكريين ومركباتها من الشريط العازل في 29 أكتوبر، ولاحظ الاستطلاع الجوي لبعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء أن بعض هذه المركبات، ولكن ليس كلها، قد تم سحبها.
وفي 26 أكتوبر، لاحظت طائرة هليكوبتر استطلاعية تابعة لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء (مينورسو)، 16 مركبة تابعة للجيش الملكي المغربي غرب الجدار الرملي، تحمل آليات ثقيلة لتحريك التربة في اتجاه الكَركَرات، وأضاف التقرير بأنه في 6 نونبر، لاحظ استطلاع المروحية التابع لبعثة “مينورسو” وصول قوة عسكرية للجيش الملكي المغربي تتألف من حوالي 250 مركبة، العديد منها بأسلحة ثقيلة، على بعد حوالي 12 كيلومتر شمال شرق الكَركَرات في المنطقة المحددة بموجب الاتفاق العسكري رقم 1 على أنها المنطقة المحظورة، وقامت الأخيرة بتحرير معبر الكَركَرات من قبضة ميليشيات جبهة البوليساريو.