الرئيسية > آش واقع > كيحاولو يصنعو “بطولات” من الوهم.. وزير الاتصال الدزايري: كندعمو البوليساريو وفتح الحدود ما كاينش وطرد الفلاحين المغاربة قرار سيادي
12/04/2021 13:30 آش واقع

كيحاولو يصنعو “بطولات” من الوهم.. وزير الاتصال الدزايري: كندعمو البوليساريو وفتح الحدود ما كاينش وطرد الفلاحين المغاربة قرار سيادي

كيحاولو يصنعو “بطولات” من الوهم.. وزير الاتصال الدزايري: كندعمو البوليساريو وفتح الحدود ما كاينش وطرد الفلاحين المغاربة قرار سيادي

الوالي الزاز – گود – العيون //
[email protected]

يخوض نظام العسكر الجزائري منذ إعلان الولايات المتحدة الأمريكية القاضي بالإعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، وعودة العلاقات المغربية الإسرائيلية حربا إعلامية مسعورة ضد المغرب، في سبيل التغطية على فشله في تدبير شؤون بلاده وتحويل الأنظار عن حراك الشعب الجزائري المطالب بدولة مدنية بعيدة عن قبضة العسكر.

وسخر نظام العسكر الجزائري طيلة هذه المدة كل الشخصيات السياسية والإقتصادية والمؤسسات ومسؤولين فالقطاعات الحكومية وحتى رجال الدين في سبيل خدمة أجندته وتجسيد عقيدة العداء للمملكة المغربية، آخرهم وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة، عمار بلحيمر، الذي تعود على التعليق على المغرب وشؤونه الداخلية في كل فرصة تتاح له.

وعلّق عمار بلحيمر من جديد على العلاقات المغربية الإسرائيلية، في حوار أجراه مع “عربي بوست”، قال فيه أن علاقات المغرب وإسرائيل قائمة منذ سنوات، معتبرا الإجراءات الأخيرة  “مجرد ترسيم أو إخراج هذه العلاقة للعلن، في ظل رفض ومعارضة شرفاء وأحرار المملكة للعملية”، على حد تعبيره.

وإستحضر المسؤول الحزائري كالعادة نزاع الصحراء، مشيرا في تصريحاته أن الدزاير ستظل تدعم جبهة البوليساريو، موردا  “تؤكد دوما دعمها لأي خيار يتفق عليه طرفا النزاع في الصحراء الغربية من أجل إنهاء الحرب في آخر مستعمرة بإفريقيا”، وهي الأطروحة التي يضعها مسؤولو الجزائر نُصب أعينهم في سبيل نيل رضا نظام السعيد شنگريحة.

وحاول الناطق الرسمي باسم الحكومة الجزائرية، الركوب على طلب المغرب بإعادة فتح الحدود وتذويب جليد الخلافات، متهما المغرب بالتسبب في إغلاقها، مقدما تصورا هجوميا الغرض منه زيادة منسوب العداء اتجاه بلادنا وتأجيج الكراهية، حيث قال: “لا يكفي أن يطالب مسؤولو المملكة بفتح الحدود، بل عليهم إبداء حسن النوايا واتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء الاعتداءات والجرائم الموجهة ضد الجزائر عبر المنافذ الحدودية وفي مقدمتها تهريب الأسلحة والمخدرات”، على حد زعمه.

ومن جانب آخر، عقب عمار بلحيمر على طرد الدزاير لبعض الفلاحين المغاربة بالقول أن الجزائر تمتلك “الحق السيادي المطلق في التصرف في أراضيها، بما في ذلك استرجاع المناطق المستغلة بطرق غير قانونية من طرف مواطنين غير جزائريين”، وفقا لإدعاءاته.

وإسترسل المتحدث ف الخرايف، ب “أن الحدود بين البلدين أصبحت معابر للتهريب ما استدعى اتخاذ الإجراءات التي تنهي هذه الممارسات الخطيرة التي تستهدف أمن الجزائر واستقرارها”، مردفا أن المواطنين المغاربة و “رغم أنهم كانوا يستغلون أراضي جزائرية لسنوات عديدة دون أدنى مقابل إلا أنهم كانوا يدفعون الضرائب لبلدهم”،طبقا له.

المهم أن هاد الناس كيثبتو كل مرة أن الدوا ديالهم يبدو أنه ماكاينش.. الدوا من هاد الكذوب و الخرايف و الحقد اللي مزال زايدين فيه و خدامين غير كيشعلو العافية.

موضوعات أخرى

17/05/2021 20:20

الحكومة و رجوع مغاربة العالم فهاد الصيف.. النائب البرلماني حجيرة: خاصها توضح الإجراءات اللي موجدة لهاد العملية – وثيقة