كود – كازا ///

قضية إلياس الطاهري أو “جورج فلويد المغربي” اللي مات مخنوق تحت ركبة حارس أمن بمركز احتجاز الأحداث “تييرا دي أوريا” (ألميريا)، ف يوليوز 2019، عرفات الجديد، بعدما خرج محامي الأسرة المغربية وطالب بمتابعة المتورطين فالموت ديالو بجريمة قتل بسباب الإهمال الجسيم.

وحسب المحامي أنخيل غوميز سان خوسيه، اللي كيترأس الحركة ضد التعصب وتطوع بالمساعدة القانونية للأسرة، فحراس أمن الشركة اللي تم التعاقد معهم، شلو حركة إلياس دون وجود حالة توتر عندو، كما تم إعطاؤه الدواء فالوقت الخطأ ولا علاقة ليه بالعلاج اللي كان كيتبعو داخل المركز المذكور.

المسؤول عن مركز الإيواء للقاصرين قال للمحكمة إن الحراس تقيدو بالضوابط القانونية خلال التدخل ديالهم، قبل ما تقرر المحكمة ف يناير 2020، بأن وفاة إلياس الطاهري كانت “عرضية” وأن حراس المركز “طبقوا البروتوكول بشكل صحيح”، وهو القرار اللي تم استئنافو من أسرة الضحية والمدعي العام.