كود -وكالات //

شلا عادات وتقاليد قديمة بقات لسنين طويلة محصورة فمجتمعاتها، قبل ما تخرج للعالم بفضل الأفلام الوثائقية ومواقع التواصل الاجتماعي، ومن بين هاد التقاليد كاينة كونيازا (Kunyaza)، وهي ممارسة حميمة مرتبطة بالثقافة الرواندية ومناطق أخرى فشرق إفريقيا.

كونيازا خرجات فالسنين الأخيرة برا إفريقيا، بعدما تهضر عليها فالأفلام والمقالات اللي كتتناول تاريخ العلاقات الحميمة ونظرة المجتمعات للجسد والمتعة.

مصطلح كونيازا مرتبط فالأصل برواندا، وكيدل على تقليد حميمي كان معروف وسط بعض المجتمعات فشرق إفريقيا.

الفكرة الأساسية المرتبطة به هي إعطاء أهمية أكبر، للتواصل والوقت، والتفاعل مع الطرف الآخر وسط العلاقة.

الشي لي كيدل على أن تاريخ الجنس والعلاقات الحميمة ماشي واحد فالعالم كامل، حيث المجتمعات طورات من القرون تصورات وعادات خاصة بها على الزواج والجسد والعلاقة بين الكوبل .

واحد من الأسباب اللي خلى كونيازا تجبد الانتباه هو الطريقة اللي كيتقدم بها التقليد باعتبارو كيعطي أهمية لمتعة المرأة وراحتها.

هاد الجانب كيخلي الباحثين والمهتمين بالثقافة الجنسية يشوفو فيه مثال على اختلاف التصورات على العلاقة الحميمة بين المجتمعات.

فبعض الثقافات، كانت النقاشات على المتعة الجنسية عند المرأة محدودة أو حتى مسكوت عليها، كيف ما كتقدم الروايات المرتبطة بكونيازا صورة مختلفة على هاد الموضوع وسط سياق إفريقي.

الأفلام الوثائقية لعبات دور مهم فهاد الانتقال، ومن بينها فيلمم Sacred Water، اللي تناول موضوع الجنسانية فـ رواندا وقدم للجمهور العالمي هاد الثقافة.

الحاصول، كونيازا هي أسلوب حميمي كيركز على الإثارة دقة دقة والتحفيز الخارجي، عوض ما تكون العلاقة مركزة نيشان على الإيلاج. الفكرة هي أن الكوبل  ياخد الوقت الكافي، مع الانتباه لردود الفعل الجسدية والتواصل المستمر، وهاد الأسلوب كيربطوه تاريخياً بإعطاء أهمية أكبر لمتعة المرأة، مع اختلاف الطريقة والتفاصيل من مجتمع لآخر ومن شخص لآخر.

وبالتالي، كونيازا ماشي “وضعية” وحدة، وإنما تقليد واقف بالأساس على التدرج، الإيقاع، التواصل والاهتمام باستجابة الشريك.