الرئيسية > آش واقع > كورونا حطات مقاولات القطاع المحلي لصناعة النسيج والألبسة بالمغرب على حافة الإفلاس وإشراقا لـ”كود”: الضرر وصل تقريبا لمائة في المائة.. ولقاءات لجنة اليقظة الاقتصادية ماخرجات حتى خطط واضحة
19/05/2020 15:30 آش واقع

كورونا حطات مقاولات القطاع المحلي لصناعة النسيج والألبسة بالمغرب على حافة الإفلاس وإشراقا لـ”كود”: الضرر وصل تقريبا لمائة في المائة.. ولقاءات لجنة اليقظة الاقتصادية ماخرجات حتى خطط واضحة

كورونا حطات مقاولات القطاع المحلي لصناعة النسيج والألبسة بالمغرب على حافة الإفلاس وإشراقا لـ”كود”: الضرر وصل تقريبا لمائة في المائة.. ولقاءات لجنة اليقظة الاقتصادية ماخرجات حتى خطط واضحة

حاوره أنس العمري ـ كود//

وضعت جائحة «كورونا» عدد من المقاولات المتوسطة والصغرى النشطة في القطاع المحلي لصناعة النسيج والألبسة بالمغرب على حافة الإفلاس، بعدما كبدتها خسائر مالية كبيرة إثر الشلل التام الذي أصاب وحداتها الإنتاجية نتيجة إغلاق أبوابها تفعيلا لقرار «الطوارئ الصحية» لتفادي إصابة العاملين بها بفيروس (كوفيد 19).

وقال المصطفى إشراقا، الكاتب العام لجمعية المقاولات المتوسطة والصغرى لصناعة النسيج الألبسة (AMPETH)، في حوار مع «كود»، إن الضرر بلغ تقريبا مائة في المائة، مشيرا إلى أنه جرى التقدم لإخراج القطاع من أزمته، غير أن اللقاءات التي عقدتها لجنة اليقظة الاقتصادية لحد الآن لم تسفر عن خطط واضحة أو رؤية لما بعد «كورونا».

1) ما حجم الضرر الذي ألحقته جائحة «كورونا» بالقطاع محليا، وهل يمكن أن تقدم لنا صورة تقريبة عن الوضعية في الدار البيضاء التي تعتبر القلب الاقتصادي النابض للمملكة؟

قطاعنا كان من أوائل الملتزمين بالحجر الصحي، إذ فرضنا على جميع منخرطينا إغلاق محلاتهم ومعاملهم ووحداتهم الإنتاجية نظرا لكثرة العمالة في هذا النشاط الصناعي. ما يعني أن النسيج والألبسة أصيب بالشلل التام الذي امتد إلى أسواق القريعة، وكراج علال، ودرب عمر التي أقفلت بدورها، تماشيا مع التدابير الاحترازية المتخذة للحد من تفشي فيروس «كورونا».

ومع تمديد «الحجر الصحى»، وهو ما لم نكن نضع في حساباتنا، فإن الأزمة ستزداد حدة، خاصة في ظل عدم تطرق لجنة اليقظة الاقتصادية في مخرجاتها لهذا الموضوع.

كذلك ما ساهم في هذه الوضعية الصعبة التي يجتازها القطاع بنيته المالية، إذ أنه يعتمد على تمويل ذاتي. كذلك نظام الأداءات أي آجال الأداء والكمبيالات، وعدم الوفاء والالتزام بالآجال، ما ينجم عنه عليه ثلة من المشاكل المالية التي تضع المقاولات النشطة في هذا المجال على حافة الإفلاس.

2) هل هناك من جهود تبذل للخروج من هذه الأزمة، وكيف تتعامل الجهات الرسمية مع ملفكم؟

سبع لقاءات للجنة اليقظة الاقتصادية لم تسفر عن خطط واضحة لحل الأزمة أو رؤية لما بعد (كورونا). هناك برامج عامة يتقاطع فيها الجميع دون خصوصية مع العلم أن هذا القطاع تضرر تقريبا بنسبة مائة في المائة.

3) هل لديكم تصور لإنقاذ القطاع، وما هي أبرز المقترحات التي يتضمنها؟

كجمعية مهنية راسلنا الوزارة الوصية ولجنة اليقظة الاقتصادية

وقدمنا مجموعة من المقترحات كحلول آنية للقطاع ورؤية وتصور لما بعد الجائحة.

وتمثلت المقترحات التي تقدمنا بها في اتخاذ إجراءات صارمة في تطبيق «الحجر الصحي» على الجميع، حتى نخرج من هذه الأزمة في أسرع وقت، ولنتفادى مزيدا من الخسائر الاقتصادية والاجتماعية في هذا القطاع وفي غيره من القطاعات، وإنشاء قروض بنسبة فائدة 0% وذلك من أجل مساعدة المقاولات التي هي في وضعية صعبة على الإقلاع من جديد، سواء كانت هذه المقاولات منظمة أو غير منظمة،  وإعفاء (ضمان أوكسجين) من جميع الفوائد والصوائر وفي حالة عدم سداده تحويله إلى قرض بنسبة 0% من الفوائد لمدة 5 سنوات.

كما اقترحنا أيضا الإسراع في معالجة الإشكالات القانونية والتشريعية غير الملائمة التي تمنع آلاف المقاولات المتوسطة والصغرى من أجل إدماجها في القطاع المهيكل، والعمل على تنزيل مقتضيات المناظرة الوطنية الثالثة للجبايات 2019 من أجل تعميم التغطية الصحية لجميع الفئات، بالإضافة إلى مراجعة تدابير ورسوم الاستيراد والتصدير بالنسبة للمواد الأولية التي تدخل في صناعات المنتوج المحلي وغير المنتجة في بلادنا أوالمنتجة بشكل غير كاف.

4) في حالة ما إذا كانت المقاولات النشطة في القطاع من بين التي يتوقع أن يشملها تخفيف القيود في القادم من الأيام للتقليل من التداعيات الاقتصادية للوباء.. هل ترون أنكم مستعدون لهذه المرحلة، وكيف هيأتم للالتزام بالإجراءات الاحترازية التي ستفرض لتمكين بعض الوحدات الإنتاجية من استئناف نشاطها؟

كجميع الهيئات المهنية نحن في تواصل دائم مع منخرطينا والجهات المسؤولة من أجل استئناف العمل والمساهمة في العجلة الاقتصادية لأننا رقم مهم في المعادلة لا من حيث عدد العمالة ولا من حيث الإنتاجية لأن هذه الوحدات هي المزود الرئيسي للأسواق الكبرى من الملابس الجاهزة.

وبطبيعة، فإن هذه العملية ستكون وفق شروط السلامة التي تنص عليها الجهات المسؤولة من الألف إلى الياء وفق كتيبات وفيديوهات وملصقات توعية خاصة حول وباء (كوفيد ـ 19).

5) كيف ترون مستقبل النسيج والألبسة في المغرب ما بعد «كورونا»؟ وكم يحتاج القطاع للتعافي من الآثار السلبية للجائحة؟

نحن دائما متفائلون فيما يخص المستقبل لكن للتعافي من آثار السلبية يحب تقييمها بعد الحجر والبدء بالعمل دون ملل ولا كلل. يجب على المسؤولين أن يبدوا رغبة حقيقية في الإقلاع. وبإذن الله سوف ننجح وستكون تلك انطلاقة المغرب الجديد مغرب ما بعد « كورونا».

موضوعات أخرى

28/05/2020 00:00

قلق من يوقع “انتهاك” فعالم الشغل من بعد الحجر الصحي بالمغرب.. وها الوصايا المقدمة للحكومة والمقاولات لاحترام الحقوق الإنسانية للعمال ولي تنبه فيه للحگرة لي يقدر يتعرضو ليها العيالات