الرئيسية > تبركيك > “كود” هضرات مع شاحطين رمضان: كاين اللي كياكل فالطواليط وكاين اللي مع واليديه وكاين اللي ساكن بوحدو وواخد راحتو 
18/04/2021 15:00 تبركيك

“كود” هضرات مع شاحطين رمضان: كاين اللي كياكل فالطواليط وكاين اللي مع واليديه وكاين اللي ساكن بوحدو وواخد راحتو 

“كود” هضرات مع شاحطين رمضان: كاين اللي كياكل فالطواليط وكاين اللي مع واليديه وكاين اللي ساكن بوحدو وواخد راحتو 

عفراء علوي محمدي- كود//

بحال كل عام فرمضان ماشي كلشي كيصوم، لكن مع مواقع التواصل الاجتماعي الفئات اللي ماكتصومش ولات تبان كثر من قبل وبدات تخرج تعبر على راسها، سواء فمجموعات خاصة على فيسبوك أو غيرها، كتلقى بزاف كيحطو بوسطات، مصورين فيها الماكلة فالنهار الكَهار، وكيقشبو بيناتهم على هذشي.

والأغلبية ديال هذ الشباب كينين فمجموعة مخصصة بالشحيط، واللي كتآكتيفا غير من رمضان لرمضان، واللي فيها أزيد من 1200 واحد، مجموعة كبيرة منهم فعلا ماصايمينش.

“كود” حاولات تتواصل مع هذ الشباب المختلفين، وتسولهم كيفاش كيدوزو النهار فرمضان، فالوقت اللي الإفطار العلني فالشارع العام مجرم قانونا، ويمكن يدي الإنسان حتى لست شهور ديال الحبس حسب الفصل 222 من القانون الجنائي، وبالتالي الجهر بالإفطار لعب بالنار فالمغرب، لكن فالفايس، هذ الناس كوميم كيلقاو المتنفس.

وفاء: جاني العطش وماقدرتش نشرب حيت بزغمة دالما ممكن نخسر حريتي

وفاء، 27 عام من كازا، لاأدرية، ماكتصومش حيت ماكتآمن بحتى ديانة كتفرض الصيام، كتاكل فالدار بحكم انها عايشة بوحدها وخدامة عن بعد، او مع صحابها اللي حتى هوما ماكيصوموش، وحتى فرمضانات اللي كان العمل حضوري كانت كتاكل فالخدمة هي وصديق ليها ماكيصومش حتى هو.

وصرحات وفاء فحديثها مع “كود” انها كتجنب ما أمكن تاكل قدام الزملاء فالخدمة والعائلة، “حيت ماعنديش الجهد باش نتحمل ردات فعلهم اللي اكيد ماشي كلها غاتكون مسالمة، وماما وخوتي خط احمر، مايمكنش حتا نفكر نقولهاليهم، ماشي حيت غاينبدوني ولكن حيت عارفة ماما غتصدم وتقدر تمرض فيها مرضة حقيقية”.

وكتقول وفاء أن تجريم الإفطار العلني متجاوز وماكيتناسبش مع حرية الاعتقاد اللي كيكفلها الدستور، وقبلو كيكفلها الاعلان العالمي لحقوق الإنسان، “وادا بغينا نكونو قراب للواقع اكثر فالشخص اللي “تايشحط” تايتعرض للزاف دالضغوطات من قبل المجتمع ككل، لدرجة انو صار مادة للسخرية وعرضة للتنمر على وسائط التواصل الاجتماعي، وهادشي تايخلي الانسان مجبر يعيش الازدواجية بتزكية القوانين”، حسب تعبيرها.

ولحد الساعة، وفاء عمرها ماقدرات تاكل فمكان عام او مطعم مثلا فرمضان “البارح كنت مع بنت صاحبتي تاندورو فاحد الاسواق وجانا العطش وبكل عفوية خدينا الما، هي شربات وانا فاش جيت نشرب تفكرت ان زغيمة دالما ممكن يكون مقابلها حريتي وتفتح عليها بيبان المشاكل فتراجعت وضرني خاطري على هاد الوصاية اللي كاتحد من حقي فزغمة دالما”، كتقول وفاء متأسفة.

هناء: ساكنة بوحدي وكناكل براحتي.. والإفطار العلني تصرف شجاع لكن خطر

هناء، 32 عام من القنيطرة، صرحات ل”كود” انها ماشي مسلمة من 2011، وماكتصومش “حيت ماكنشوفش هدف من انني نجوع راسي بدون سبب، المسلم كيصوم باش يتقرب من الله، وانا كنحترم هذشي لكن ماغنديروش كذلك”، على حساب هضرتها.

وكشفات هناء أنها كتاكل فالدار قبل ما تمشي للخدمة ومن ورا الخدمة، وماتقدش تامل فالخدمة حيت الشركة فيها عمال كثار وماتقدش تعرف ردة فعلهم معاها، اما واليديها ماعارفينش وهي ساكنة بوحدها وكتدير لي بغات، وفالمقابل “هوما جد متدينين بالحق عمرهم ينكرو ولادهم، كان سبق لخويا قال ليهم انني مابقيتش مسلمة لكن انا ماقلت ليهم والو وهوما ماسولونيش، وحتى لو يعرفو ويتاكدو غيناقشوني فالموضوع بهدوء ويحاولو يعرفو علاش، لكن أنا ماقلت ليهم والو باش نخليهم على راحتهم”، على حساب كلامها.

وبالنسبة لهناء، فالناس اللي كيجهرو بالإفطار العلني، واخا تصرف شجاع منهم، إلا انه كيشكل خطر كبير عليهم، على المستوى القانوني والجسدي، ورد فعل الناس غيكون عنيف، كيف سبق هناء وشافت فاخبار ومقالات على هذشي.

عبد الله: فالخدمة عرفوني كنفطر مابقاوش كيهضرو معايا وأنا كنت مسلم وعمري تسوقت لحد

كيبقى الحال فعبد الله، 36 عام من كازا، مللي كيشوف ناس معاديين معاه بسبب أنه ماكيصومش، بحال مجموعة من الناس خدامين معاه مابقاوش بغاو يهضرو معاه، وحتى فاش كيشرح ليهم ماكيسمعوش ليه وماكيتقبلوش هضرتو.

كيقول عبد الله ل”كود”: “عندي صحابي فالخدمة واخا مسلمين عارفيني مكنصومش، وكتجيهم عادي، والبعض مابقاش كيهضرني وملي كنجبد الموضوع معاهم مكيتقبلوش بتاتا انني كنفطر رمضان، اما انا واخا كنت مسلم مكانش عندي مشكل انني نشوف شي واحد فاطر، يعني كنت كنقول شغلوا هداك و مكانش عندي علم بأن كاين فصل 222 كيجرم الافطار ، و فاش كنت كنصوم شحال من واحد شفتوا كيفطر و لكن كتجيني عادي.

وقال عبد الله انه مابقاش مسلم هذي 12 لعام، لكن فاش كان مسلم مع العائلة كان كيصوم، وفاش بدل قناعاتو وولا مستقل صام عام واحد بوحدو ومن بعد بدل قناعاتو ومابقاش كيصوم “كناكل الأغلبية فالدار، ومن بعد ما تزوجت، الزوجة ديالي كتصوم، و معندهاش مشكل انها تشوفني كناكل بالعكس، وفالخدمة كنتظاهر بأنني صايم وكنسد عليا البيرو وحدي كنشرب الما”.

واعتبر أن الفصل 222 ماكيوافقش المغرب كدولة حديثة، “هو قانون رجعي و يضرب في الحريات الفردية، وخاص وسائل الإعلام تهضر على هذشي على طول العام، ماشي من رمضان لرمضان”، هكذا عاتب عبد الرحمان وسائل الإعلام اللي ماكتتطرقش لمواضيع كتهم الأقليات، او كتهضر عليها بشكل موسمي.

عمر: كنضطر ناكل بالتخبية أو فالطواليط حيت واليديا محافظين ومانقدش نصارحهم

“أنا ماشي مسلم، ماعنديش لاش نجوع”، هكذا صرح عمر ل”كود” وأكد انه ماكيرتاحش للجوع والعطش باش يصوم مع الأغلبية، وبالتالي “انا رمضان كيدوز عندي مقوود، حيت الأسرة ديالي محافظة ولايمكن نصارحهم، دونك تاناكل بالتخبية”.

وشرح عمر، 29 عام من مكناس، كيفاش كيدوز نهار رمضان: “بحكم أنني كنخدم  تقريبا  اليوم  كولو،  يعني كناكل  فمقر العمل، يا إما فالدروج أو مخبي أو المرحاض، وبطبيعة الحال ماشي بحال الأيام العادية فالأطعمة، فرمضان كناكل غير التخربيق، غير كنسكت الجوع حتى لوقت الفطور”.

وكتشف عمر صديقة معاه فالخدمة حتى هي خرجات من الإسلام، “فكنجيبو بريوات والتمر، وكناكلو بالتنواب، شي حاضي وشي كياكل، وماعمر سبق لشي حد حصلنا”، حسب تعبيرو.

وقال أنه غير فالمحيط ديالو كيعرف 10 خرجو على الاسلام، وهو من 2017 باش مابقاش مسلم وبدا ياكل رمضان.

سعاد: انا وعائلتي عمرنا صمنا ووقت الفطور فرمضان عندنا هو الكاسكروت

سعاد، 24 عام من مراكش، صرحات ل”كود” أنها ماكاتصومش، لا هي لا عائلتها، ورمضان ماكيشكل عندها حتى مشكل إطلاقا، حيت كاتاكل فالدار وسط عائلتها وخوتها.

وزادت كتقول، باش تاكد كلامها “ماما يالاه كلات، والصباح بابا قبل ما يمشي للخدمة ناما قالت ليه يغسل فمو باش ما يعيقش، الفطور كيتحط ويتهز وتحط الغذا والعشا، ووقيتة الفطور عندنا هي الكاسكروت”.

وقالت سعاد أنهم فرمضان كيزوقو الطبلة مع المغرب، لكن كياكلو قبل ما يأذن “ماما وبابا مسلمين غير فالكَنازات والعزو، ولكن فسائر الأيام عمرهوم صامو ولا صلاو ركعة”.

وكتشوف سعاد أن الدولة مغربية خاصها اولا تعطي حيز الحريات الفردية الاشخاص منها حرية المعتقد حيث لا يمكن يفرض عليك الواحد تكون مسلم او مسيحي او يهودي بزز هاذو كايبقاو قناعات شخصية، إذن لازم إلغاء كافة القوانين الرجعية لي كاتستمد من الشريعة الإسلامية ولا كاضرب في القيم الإنسانية، منها الفصل 222 من القانون الجنائي لي كايجرم الافطار العلني في شهر رمضان.

موضوعات أخرى

14/05/2021 19:00

فأكبر بؤرة وبائية ف المغرب. ضريبة الاستهتار فزمان الجايحة بدا كايخلصها حتى الحيوان.. كمامة مستعملة مرمية فالجردة وحلات فعنق ديال حمامة – تصاور

14/05/2021 18:00

فالوقت اللي زعيمها مخبي من العدالة و دخلوه لإسبانيا بوثائق مزورة.. البوليساريو هاجمات عاوتاني مجلس الأمن وكاتحاول تلعب بورقة حقوق الإنسان