كود ـ كازا//
بدات السلطات المحلية هاد الصباح فكازا كتطوق زنقة موحا أوسعيد بلمدينة القديمة باش اخليوها من السكان لي باقين وباشرو من بعد عملية لهدم، استعداداً لمشروع “المحج الملكي”، لي كتهيئ ليه لعاصمة الاقتصادية.
وفي جولة ميدانية دارتها “كود”، شهد هاد الحي، ترتيبات أمنية مكثفة من صباح اليوم الاثنين، بحضور السلطات المحلية بجميع شرائحها، والقوات المساعدة.
وفجو عامر بالدموع والحسرة، ودعو ولاد وبنات موحا أوسعيد ، هاد الدرب لقديم لي عاشو فيه ذكرياتهم ، صغار وكبار ، وبقا غير لحوانت والديور خاويين ، وحيوطا كيتسناو نوبتهم باش اوليو رماد.
وفي تصريح خاص لي ميكرو” كود” من وسط حي موحا أوسعيد، عبرات الساكنة على الإستياء ديالها ، وخصوصا أنهم غادي ابعدو على وسط لمدينة بكازا من بعد ماكانو قراب لكلشي جغرافيا، وعلى لبحر لي عندهم معاه علاقة كبيرة .
وفي هاد السياق، و ردا على سؤال ميكرو “كود”، شنو إحساس الساكنة من بعدما غادي ابعدو على وسط لمدينة واتفرقو ؟ كال شاب من ولاد درب موحا أوسعيد، أن علاقتهم بهاد لمكان صعيب توصف، وأن ديورهم ماشي كهوف وبلي زخرفة لبناء ديالهم مخسور ين عليها لفلوس.
وزاد عبر على الحزن ديالو وأضاف “تشتتنا وهادشي لي بقا فيا، مابقيناش غادي نلقاو بحال هاد جورة”.
ومن جهة اخرى، عبر نفس الشخص على لحسرة لي كيجي بها من جهة الناس لمتعوضوش، بحيت انه أكد على أنه كاين ناس لي معوضوش ليهم ومعندهومش فين امشيو، وكيطالب المسؤولين في هاد الصدد، اشوفو من حال الطبقة ضعيفة، وديرو معاهم حل قبل ما يتشردوش.
وبالنسبة لبنات هاد الدرب، صرحت شابة وكالت إنها غادي توحش الزنقة، وصحباتها لي بحال خوتاتها، والأمان لي كانت كتحس به فالدرب، وبلي صعيب تعاود كلشي من زيرو.
وزادت عبرات المتحدثة، على الغضب ديالها بسبب لبعد لي ولات كتعاني منو فالخدمة، وفسرات لنا بلي ولات متشرب 45 دقيقة غير باش توصل لخدمة، من بعدما تم نقلها هي وعائلتها لأندلس، بوسكورة.
وبين موحا أوسعيد لقديم وجديد حياة أخرى غادي تبعت من تحت الأنقاض، وفي انتظار استكمال السلطات عملية الإخلاء لكامل المنطقة، غادي اجيو تراكسات من بعد ما يساليو من لهدم بدرب رماد لي كاين ملاصق معاه، باش اكملو ما بداوه فلمدينة لقديمة :
و للاشارة، هاد الحملة جات من بعد عمليات هدم كبيرة دازت فدروب أخرى بحال درب الرماد، درب المعيزي، درب حمان، درب طاليان، درب سينغال، درب الإنجليز، ودرب بوطويل، وشي كاريانات.




