كود- جون ارفريك//

شد ليا نقطع لك باقا بين المغرب والاتحاد الأوروبي بسباب    “حرب مطيشة ” الصداع ناض  مع دخول الاتفاق الفلاحي الجديد حيّز التنفيذ فأكتوبر 2025، ولكن التصويت عليه فبرلمان أوروبا ف26 نونبر شوية مايتلغا  بفارق صوت واحد.

المشكل ماشي على الجودة ولا على الحصة، ولكن على التسمية ديال المنتوجات من الجهات الجنوبية، الاتفاق الجديد كيطلب ملصقات فيها “العيون–الساقية الحمراء” و”الداخلة–وادي الذهب”، وهاتشي كيتعارض مع حكم سابق لمحكمة العدل الأوروبية اللي كانت كتفرض تسمية “الصحراء الغربية”. بالنسبة للمغرب، هاد التصويت كان انتصار سياسي وتجاري، حيت كيضمن للمنتوجات ديال هاد الجهات نفس الامتيازات اللي عند باقي مناطق المملكة.

ولكن هاد المكسب ما جاش بلا صدامات. “الكونفدرالية الفلاحية الفرنسية”، المعروفة بمواقفها ضد المنافسة المغربية، ضغطات بزاف داخل الاتحاد الأوروبي ،المنظمة بررات هاد الحركة بمحاربة “المنافسة غير المتكافئة” والدفاع على “حقوق الشعب الصحراوي”، لكن الفلاحين المغاربة شافوها مجرد واجهة سياسية مخبية خوفهم من المنافسة، على حساب كلام عبد الله اليملحي، المدير العام لـ Export Optimum.

فرنسا، ثالث أكبر مستورد لمطشية فالعالم، كاتنتج 480 ألف طن سنوياً وكتستهلك أكثر من 680 ألف طن، الشي اللي كيعني السوق الأوروبية مرتبطة بالواردات من المغرب وإسبانيا، خاصة بين نونبر وأبريل. وخاهادشي، بعض السياسيين الأوروبيين كيلومو المغرب على تراجع تنافسية فلاحيهم، حيث طماطم أزورا كتباع بـ4 أورو للكيلو مقابل 5 أورو للطماطم الفرنسية.

هاد صداع ماشي جديد، ولكن بدا مع مني صادرات المغرب ضوبلات ثلاث مرات، من 217 ألف طن ف2004 حتى لـ767 ألف طن ف2024، بعائدات مليار أورو، وتجاوز المغرب إسبانيا فالصادرات الأوروبية، الشي اللي رون الهيئات الزراعية الإسبانية .

المغاربة كيأكدو أن المنافسة الأوروبية ماشي على الإنتاج ولكن على الأسعار، حيت الفيرمات  المغربية عندها تكلفة منخفضة ووفرة الإنتاج كتلزم الأوروبيين ينقصو الأثمنة، وهادشي كيضغط على الأرباح ديالهم. وخا  أن البرلمان الأوروبي صوّت لصالح الاتفاق بصعوبة، المعركة باقية مستمرة، سياسياً ووسط الرأي العام، ولكن المغرب تايق، حيت المستهلك الأوروبي كيعرف الجودة ديال المنتوجات المغربية.