من توري باتشيكو – “هشام أعناجي -گود”//
علمت “گود” من مصادر موثوقة أن اجتماعا سريا دار قبل ثلاثة أيام تقريبا فمقر بلدية توري باتشيكو، بحضور القنصلة ومرافقيها عدد من المسؤولين الأمنيين الإسبان مع أئمة المساجد بتوري باتشيكو، ورئيس اتحاد العمال المغاربة، وفاعلين جمعويين بالمنطقة، بحضور عمدة المدينة وممثلين عن “الكوارديا سيفيل” والشرطة المحلية.
الاجتماع، حسب المعطيات اللي توصلات بها “گود”، ناقش سبل تهدئة الأوضاع اللي عرفتها المدينة فالأيام الأخيرة، بعد تصاعد التهديدات والاعتداءات اللي استهدفت الجالية المغربية من طرف عناصر متطرفة محسوبة على حزب فوكس.
المسؤولين الأمنيين الإسبان أكدو، حسب نفس المصادر، أنه كاين تعليمات مركزية صارمة لحماية المهاجرين المغاربة، وأن أجهزة الأمن فحالة استنفار لضمان سلامة الناس، خصوصا بعد الاعتداء اللي وقع على مسن إسباني وتبعو تحريض ممنهج ضد المغاربة.
سفيرة المغرب فمدريد، كريمة بن يعيش، كانت حاضرة من بعيد، حيث تابعت تطورات الملف بتنسيق مع السلطات الإسبانية، ودارت اتصالات مكثفة لتفادي أي تصعيد. بن يعيش حاولات ترميم الغياب التام للقنصلة فمورسيا، خصوصا أنها تأخرت بزاف فالتواصل لا مع الفاعلين الجمعويين ولا مع المتضررين، حسب شكايات توصلات بها “گود‘‘.
الأئمة لعبو دور محوري فتهدئة الأوضاع. مباشرة بعد الاجتماع، نزلات مجموعة من الفقهاء للشوارع والأحياء باش يهضرو مع الشباب ويطلبو منهم ماينجروش ورا الاستفزازات ويحافظو على الهدوء. خصوصا وأن توري باتشيكو فيها نسبة عالية من المغاربة (قرابة 37 فالمية)، وكاينين فيها 4 مساجد مقابل جوج كنائس.
بالموازاة، ظهرت عصابة “سبيدرمان”، وهي مجموعة من الشباب المغاربة اللي واجهو تهديدات اليمين المتطرف بلغة العين بالعين والسن بالسن، في رسالة مفادها أن المغاربة ماشي فريسة سهلة.
الأجواء دابا بادية كتتحسن، لكن التوتر مازال كيتطلب يقظة الفاعلين بشكل مستمر، خصوصا من السفارة والقنصلية، وتعبئة فاعلين على الأرض بحال الأئمة والجمعيات، باش الجالية تبقى آمنة فوجه حملات الكراهية والتمييز، يقول مصدر جمعوي لـ”گود”.

