الرئيسية > آش واقع > كوارث الصحة فالعيون. الأطر الطبية بلا وسائل الوقاية من كوفيد والوضع ولا كارثي فالسبيطار
01/12/2020 10:20 آش واقع

كوارث الصحة فالعيون. الأطر الطبية بلا وسائل الوقاية من كوفيد والوضع ولا كارثي فالسبيطار

كوارث الصحة فالعيون. الأطر الطبية بلا وسائل الوقاية من كوفيد والوضع ولا كارثي فالسبيطار

الوالي الزاز -كود- العيون ////
[email protected]

نظمت الأطر الطبية بالمركز الإستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي في العيون، ليل الإثنين، وقفة إحتجاجية بمصلحة المستعجلات في سياق التعبير عن الغضب إزاء ما يوصف بالوضع الكارثي للمستشفى.

وإنخرطت الأطر الطبية المسؤولة عن قسم المستعجلات في شكلها الإحتجاجي سيرا على نهجها في الأيام القليلة الماضية، ذلك القاضي باستنكار الوضع الصحي الموصوف ب”الكارثي”، والذي بات يؤرق الأطر الطبية دونا عن إدارة المستشفى والإدارة الإقليمية والجهوية للصحة الذين لم يتمكنوا من إحتواء الوضع ومعالجة مكامن الخلل المتعلقة بتزايد عدد المصابين بفيروس كورونا وتكدسهم بالمصلحة، والنقص الحاصل في الإمكانيات ووسائل التطبيب والأدوية والأوكسيجين، والمعدات الوقائية الموجهة للأطر الصحية قصد تفادي الإصابة بالفيروس.

ورفعت الأطر الطبية شعارات من أمام مصلحة المستعجلات دعت فيها لوجوب التدخل العاجل للوزارة الوصية لإنقاذ ما يمكن أنقاذه في ظل الإرتفاع المهول في عدد الإصابات المؤكدة، خاصة منها ذات الوضعية الصحية الخطيرة، وكذا إيقاف ما يسمونه ب “الحكرة” وتمكين المواطنين من الحق في التطبيب، متهمين الإدارة ب”التقصير” وعدم التفاعل مع الوضع المزري للمرضى ومصلحة المستعجلات التي تحولت حسبهم إلى بؤرة للوباء.

ومن جانب آخر دقت رواد منصات التواصل الإجتماعي وفعاليات حقوقية في العيون ناقوس الخطر نتيجة للوضع “الكارثي” لمستشفى مولاي الحسن بن المهدي، مطالبين بضرورة انشاء مستشفى ميداني لإستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا لإحتواء أعداد المرضى، وتوفير الحق في التطبيب للمواطنين، ومادة الأوكسيجين التي يعاني المستشفى نقصا كبيرا فيها.

موضوعات أخرى