محمد سقراط-كود///
الحمام التقليدي المغربي متجدر في تاريخ هاد البلاد وعندو قرون كثيرة وكاين أثار ديالو تعود لمئات السنين، وقدر يتحدى ويصمد قدام العديد من تقلبات التاريخ، لكنه للأسف على مايبدو لن يصمد أمام قرارات المسؤولين في هاد البلاد لي من كورونا وهوما خدامين باش يقضيو على الحمام المغربي لي هو جزء من هويتنا كمغاربة، لدرجة كنظن قطاع الحمامات في المغرب هو أكثر قطاع محكور من طرف الدولة وقرارتها لي كلها غادا في طريق إقبار هاد القطاع والتخلص منو نهائيا، أيام كورونا حتى من بعد متحلوا جميع المحلات والخدامات وحتى صحاب السبا والماساج بقاو الحمامات سادين، هنا في فاس راه شي عام ونص وهوما سادين وناسهم مشردين، وفاش رجعوا حلو كان نساهم بنادم وتولف يعيش بلا حمام وعمرهم رجعوا لنفس نشاطهم السابق قبل كورونا، وحتى بداو يسترجعوا شوية نشاطهم وجا هاد القرار الجديد ديال يسدو نص السيمانة وكي العادة مستهدف غير الحمامات بحال إلى بوحدهم لي كيضيعو لما في المغرب.
حتى في عز جفاف التسعينات وفي طنجة لي كان كيجيها لما في الباطو من آسفي وكيتطلق غير ساعة بالليل والحمامات ماسدوش، بل فقط دارو توزيع عادل للماء وهو جوج سطولة لرجال وتلاتة للعيالات، وهكذا قدرو يقتاصدو على لما، أما هاد يسدو نص السيمانة وفاش يفتحو يكبو لما كيبغاو راه هي هي، مثلا حمام كيستقبل مية واحد موزعة عبر أيام الأسبوع من بعد مايسد نصها غادي يولي يستقبل دوك لمية في أيام محددة، ها الزحام وفي نفس الوقت غادي يستهلكوا مثل مكانوا كيستهلكوا فاش كيجيو مفرقين في أيام متباعدة راه هي هي، راه خاص الفرد الواحد يتعلم مايضيعش لما ماشي مايتحممش لاربع ويضيع لما الخميس على خاطرو، وهادشي غير في الحمامات كأن مغاسل السيارات والنوادي الرياضية ومحلات الماساج، بلا منهدرو على المسابح الخاصة والفنادق والإقامات السياحية وزيد وزيد.
علما أن فقط عشرين في المية من الماء لي كيتستهلك في المدينة والباقي كيمشي للفلاحة، إذن في حالة الجفاف راه أول من خاصو يتستهدف بالمنع أو بالترشيد وبالحملات التوعوية هو القطاع الفلاحي لي كتدعم فيه الدولة بفلوس كثيرة، حقا النتيجة باينة واخا الجفاف الخضرة رخيصة وموجودة والأسواق عامرة ولكنها عامرة على حساب الأمن المائي للبلاد، ونسبة الهدر وضياع وتلف هاد المنتوجات كثيرة، ولي كتقام بملايين اللترات من الماء في إنتاجها، بلا منهدرو على شركات تعليب المياه من عيون ناشفة بحال عين سلطان لي مابقات فيها حتى قطرة ديال لما وفي نفس الوقت الشركة باقا خدامة وكتعمر لما في القراعي البلاستيكية المضرة بالبيئة وتبيع، من هادشي كامل ديما كيبان غير الحمام هو اللول واحد الفضاء لي عندو تاريخ ومكانة اجتماعية وثقافية أول قرار بخصوص أي حالة طبيعية كيواجهها المغرب كيخرج ضد الحمام هو اللول.