الرئيسية > آراء > كنت دائما أحسد سهيلة الريكي! منْ سيخبرنا بسفريات إلياس العمري. منْ سيقول لنا إنه في الهند. وفي مصر. وفي نشرة أخبار التلفزيون الصيني. ومع البيشمركة. من سينشر صوره في الفيسبوك. ويضع له جيم
12/06/2019 16:00 آراء

كنت دائما أحسد سهيلة الريكي! منْ سيخبرنا بسفريات إلياس العمري. منْ سيقول لنا إنه في الهند. وفي مصر. وفي نشرة أخبار التلفزيون الصيني. ومع البيشمركة. من سينشر صوره في الفيسبوك. ويضع له جيم

كنت دائما أحسد سهيلة الريكي! منْ سيخبرنا بسفريات إلياس العمري. منْ سيقول لنا إنه في الهند. وفي مصر. وفي نشرة أخبار التلفزيون الصيني. ومع البيشمركة. من سينشر صوره في الفيسبوك. ويضع له جيم

حميد زيد – كود//

منْ سيضع صور إلياس العمري في الفيسبوك.

منْ سينشر أخباره.

منْ سيضع له جيم.

منْ سينظم لقاءاته وندواته.

منْ سيخبرنا بسفرياته. منْ سيقول لنا إنه في الهند. وفي مصر. وفي نشرة أخبار التلفزيون الصيني. ومع البيشمركة.

من. من. من سيقوم بكل هذا العمل الجبار بعد أن استقالت سهيلة الريكي من حزب الأصالة والمعاصرة.

وقد نزل علي الخبر كالصاعقة.

ومنذ أن توصلت به وأنا أتساءل من. من. من. سيعوضها.

ومنذ أن اطلعت عليهة وأنا في حيرة من أمري.

ويا للخسارة.

يا لخسارة البام. وإلياس العمري بالخصوص.

ولا أخفي أني كنت أحسد سهيلة الريكي.

وكنت دائما أتمنى أن تكون لي مهنة مثل مهنتها. أستيقظ في الصباح. وأعتني بكل الأخبار التي لها علاقة بإلياس العمري.

وأروجها.

وأتصل بالجرائد والمواقع كي تنشرها.

ودائما كنت أتمنى أن يخطب الجميع ودي. مثلها. ويعتبرونني. مثلها. ذراعه اليمنى.

وتابعه.

وأن يخافوني مثلما كانوا يخافونه.

وأن يكلفني. مثلما كلفها. بالإشراف على مشاريعه الإعلامية. وباختيار الصحفيين. وتوظيف من أريد. ورفض من أريد.

وأن يمنحني شرف تسيير مجلة أو جريدة أو موقع.

وأن تكون كلمتي مسموعة كما كانت كلمة سهيلة الريكي مسموعة.

وحين أعلنت عن استقالتها.

فإن أول سؤال خطر على بالي هو هل استقالت سهيلة الريكي من البام ومن إلياس العمري معا.

أم من الحزب فقط.

بينما لا يوجد أي توضيح لهذه النقطة المهمة في الرسالة التي عممتها.

وسوف تظل استقالتها غامضة وغير مفهومة وملتبسة إن لم تقم بتنوير الرأي العام.

فالناس يتساءلون من هو الناطق الرسمي بإلياس العمري.

ولا جواب يمكننا أن نقدمه نحن الصحفيين للقراء.

وهل ستستمر في ممارسة مهامها وفي تصريف أعمال الأمين العام السابق إلى غاية اختياره لناطق رسمي جديد. أم أن سهيلة الريكي استقالت من التجربة كلها.

ومن إلياس.

ومن الأصالة. ومن المعاصرة. ومن المشروع الحداثي ومن كل شيء.

أما إذا كانت استقالتها شاملة ولا رجعة فيها.

أما إذا كانت مهمتها شاغرة في الوقت الحالي.

فأني مستعد لأشغل المنصب. ولأعوضها. ولأعمل ناطقا رسميا باسم إلياس العمري.

ولست يائسا. ولا فاقدا للأمل.

ولست من أولئك الذين ينخرطون في النضال حين يكون إلياس حاضرا. ومؤثرا. وينسحبون حين يتراجع إلى الخلف.

وما يميزني أني معه في السراء والضراء.

ومتأكد أنه سيعود.

وأنا أنتظره.

كي أكون ناطقه الرسمي.

وكي أشرف على صفحته في الفيسبوك. وأنشر صوره. وأعلق على تدويناته.

وأعرف أنها مسؤولية كبيرة.

لكني في قرارة نفسي كنت دائما أحسد سهيلة الريكي.

وكم تمنيت أن أكون في مكانها. أقف خلفه. وأدافع عن الحداثة. وأحذر من الإخوان المسلمين.

وأتسلم نهج سيرة الصحفيين

وهذا أرسله ليشتغل في المجلة. وذاك في الجريدة.

ومن هو أقل مهنية وتجربة أبعثه إلى موقع الحزب الإلكتروني.

وكلما استقبل إلياس العمري شخصا أنشر صورتهما في الفيسبوك.

وكلما كتب تدوينة أتقاسمها مع أصدقائي.

وأتمنى صادقا أن يقرأ إلياس العمري مقالي.

فأنا جاد في طلبي

وهذا هو الوقت المناسب لأتقدم بترشحي.حيث لا زحمة حولك. ولا طابور طويلة. ولا سهيلة الريكي.

ولي كل المؤهلات.

وقادر على بعث الروح في موقع كشك. وفي جعل يومية آخر ساعة هي الأولى. وهي الفجر. والبداية. وإشراقة الشمس.

وقادر على دحر الرجعيين والظلاميين.

ولن تخسر شيئا إن جربتني

ولن أخيب ظنك

ولن تندم إن قررت منحي الثقة كي أكون خير خلف لخير سلف.

وإذا استقالت سهيلة الريكي منك

فأنا هي

ولا فرق بيننا.

موضوعات أخرى