الرئيسية > آراء > كم هو ممتع أن نؤمن بسعيد بنجبلي! أتذكر أنه كان يمشي في الأسواق، لكني لم أتوقع حينها أني سأكون أول مصدق له، وأول حوارييه، وأول ناشر لرسالته ولاكتشافه
21/05/2019 18:00 آراء

كم هو ممتع أن نؤمن بسعيد بنجبلي! أتذكر أنه كان يمشي في الأسواق، لكني لم أتوقع حينها أني سأكون أول مصدق له، وأول حوارييه، وأول ناشر لرسالته ولاكتشافه

كم هو ممتع أن نؤمن بسعيد بنجبلي! أتذكر أنه كان يمشي في الأسواق، لكني لم أتوقع حينها أني سأكون أول مصدق له، وأول حوارييه، وأول ناشر لرسالته ولاكتشافه

حميد زيد – كود//

أعرفه. أعرفه جيدا.

لي سابق معرفة بهذا الرجل. وقد التقيته مرة. أو مرتين. ورأيت نورا يشع منه. ورأيت هالة.

وأؤكد لكم أنه لا يمزح. ولا يسخر. ويتكلم بجد.

وعندما يؤمن فإنه يؤمن كما لا يؤمن أحد.

وعندما يكفر فإنه يكفر  كما لا يكفر أحد.

وعندما تأتيه الكشوفات. وعندما يقول إنه “حصل له تخاطر مع كائن يشبه البشر ولكنه من عالم آخر…حصلتُ من خلاله على إلهام تضمن أفكارا ومعلومات غير قابلة للتصديق…تتعلق بمصير البشرية ومصير الأرض”. فإنه يتحدث بصدق.

وجاد في ما يقول.

وقد آمنتُ به.

نعم. ومنذ أن سمعت الخبر. وقرأت تدويناته في الفيسبوك. لم أتردد لحظة في الإيمان بسعيد بنجبلي.

ومن اللغة التي يكتب بها. ومن عوالمه. كما لو أنك تقرأ للكاتب الأمريكي لوفكرافت.  كما لو أنك تقرأ لنبي، فإني صرت مقتنعا بكل كلمة يقولها.

ومن يشك منكم. ومن يقول هذا ساحر. ومن يقول هذا شاعر. فليتأمل هذا النص.

“أيها المغاربة أبشروا…أيها الجزائريون أبشروا…أيها التونسيون أبشروا…أيها الموريتانيون أبشروا…أيها الليبيون أبشروا…أيها المصريون أبشروا…أيها الأفارقة أبشروا. سكان الشرق الأوسط أبشروا. أيها العالم أبشر. أيها اليهود أبشروا بضرعكم. أيها المسيحيون استعدوا للصدمة. أيها المسلمون استعدوا للفتنة والامتحان. أيها الروحانيون أبشروا بالحقيقة. يا فقراء العالم أبشروا بالفرج. أيها المظلومون أبشروا بالعدل. أيها المقموعون أبشروا بالحرية. أيها المحترقون بنار الحرب أبشروا بالسلام. لقد طلع النجم المنور وجاء بالخبر المنتظر والماء المقطر”.

وهذا وحده يكفي كي نرى المعجزة ماثلة أمام أعيننا.

هذا النص وحده يكفي كي أصدقه. وأنتظر موعد إعلانه عن الاكتشاف.

وفيه أدب عظيم. وكما لم يكتبه أحد من قبل. وفيه العهد القديم. وفيه الأديان القادمة.

وفيه مستقبل الإنسان. وفيه علوم حقة.

لكن يبدو أنكم مترددون. ولا تأخذون سعيد بنجبلي على محمل الجد.

أما أنا فلا.

وهذا ما كنت أنتظره بالضبط.

ومنذ أن هل هلال رمضان وأنا أنتظر معجزة. أنتظر وحيا. أنتظر أن تفتح كوة.

أنتظر كشفا يقودني إلى نهاية هذا الشهر وإلى عيد الفطر.

أنتظر حلا عمليا لتزجية الوقت في رمضان.

أنتظر من يجعلني أومن أن لهذا الشهر نهاية. وليس هذا فحسب. وفي النهاية معجزة. وكشف وحقيقية. ستغير البشرية. وستقلب العالم.

إلى أن جاء  سيدي بنجبلي. لينير لي الطريق. وليمد لي طوق النجاة.

وقد كنت كفرت بكل شيء.

وقد كنت فاقدا للأمل. وعاجزا. والأيام تبدو لي لا تتزحزح. والوقت بطيء. وشوال بعيد.

وكنت أقول كل شيء باطل.

باطل الأباطيل. الكل باطل.

“وما الفائدة للإنسان من كل تعبه الذي يتعبه تحت الشمس.

دور يمضي ودور يجيء والأرض قائمة إلى الأبد

وما كان فهو ما يكون. والذي صنع فهو الذي يصنع. وليس تحت الشمس جديد”. كنت أقول.

أما الآن. فلي شيء أنتظره. ولي حياة جديدة. ولي أمل. ولي عالم آخر موعود. وما علي إلا أن أتجلد بالصبر. وأنتظر أواخر رمضان.

وأنتظر ما سيكشف عنه سعيد بنجبلي عن الدارجة المغربية. وعن مصر. وعن الشرق الأوسط. وعن الديانات الإبراهيمية.

وأثناء ذلك. وفي ليلي. وفي نهاري. وفي نومي. وفي يقظتي. أتساءل هل صدفة أن يظهر سعيد بنجبلي في هذا الوقت.

وهل صدفة أن يتصل به كائن من عالم آخر وليس بأحد غيره.

وأركز على ما حدث في الماضي. وعلى حركة 20 فبراير التي كان سعيد بنجبلي رمزا من رموزها قبل أن يهاجر إلى أمريكا.

وأستنتج أن الكائنات الفضائيات هي التي سفرته إلى الولايات المتحدة.

وأنه كان مختارا منذ ملايين السنين.

ومن بين كل الذين ذهبوا إلى السفارة الأمريكية أيام الحراك. ومن بين كل الشباب. هاجر هو دون غيره. وحصل على الفيزا. وعلى الإقامة.

وقد التقيته مرة أو مرتين وكان معه نجيب شوقي. والحال أن نجيب شوقي مازال معنا. لم يبرح مكانه.

وهذا فيه إشارة. وهذه علامة من العلامات. التي لا يمكن أن تخطئها عين.

وأتذكر أنه كان يمشي في الأسواق. ويأكل اللوبية والكرعين.

وأني شاركته في طبق من الأطباق في مطعم شعبي بساحة بييتري.

ولم أفهم حينها سره.

ولم أفطن إلى أني واحد من حوارييه. وأني سأكون معه. وأنشر اكتشافه. وأني خلقت لأومن ببنجبلي.

وأن كل هذا العمر الذي عشته كان من أجل هذه اللحظة.

وهذه الرسالة.

وسوف يقول قائل إن مثل هذه الأمور تحدث دائما في رمضان. وفي كل سنة. وفي مثل هذا الوقت. يظهر دعي. ومهدي منتظر. ويظهر من يصعد بالناس إلى الجبل حيث الذهب.

لكن الأمر مختلف هذه المرة. ومبني على العلوم الحقة. وعلى تخاطر.

لكن الأمر هذه المرة ممتع. وخيالي. وأفضل من كل المسلسلات. ومن كل إنتاجات رمضان.

ومن نيتفليكس. ومن لعبة العروش.

وما يزيده روعة أنه منا. ومن صنع محلي. وأدب مغربي خالص.

وما يزيدني إيمانا به أن سعيد بنجبلي لا يمزح. ولا يمكنه أن يخذلنا. ولا يمكنه أن يلعب هذه اللعبة. ويخسر سمعته. إن لم يكن كشف السر. وإن لم تكن الحقيقية بين يديه.

وقد سبق أن قرأت لأنتونان أرتو مجموعة رسائل مشابهة لرسائل بنجبلي. وفيها تخاطر. وكائنات من عالم آخر تتواصل معه.

لكنكم تحبون أرتو.

وكما قلت أعلاه. فمعظم قصص لوفكرافت فيها هذه الأحداث. وفيها علوم ومعادلات ممتزجة بدين وبكائنات فضائية.

وكم سيكون ممتعا أن أومن ببنجبلي.

وكم جاء في الوقت المناسب. لينقذني من تيهي. ومن يأسي. ومن قرفي.

وليمنحني الأمل. وليجعلني أتشبث بالحياة. وأنتظر ماذا سيحصل أواخر رمضان.

وليجعل لانتظاري معنى.

ومع ذلك فإنكم تشكون. وتسخرون. ولا تعترفون بأن ما قدمه بنجبلي لحد الساعة مشوق. ومدهش. ومكتوب بلغة جميلة.

ومن جمالها. تصدق كل كلمة يقولها.

وتتبعه.

وتؤمن به.

وتنتظر على أحر من الجمر ما سيكشف عنه آخر الشهر.

موضوعات أخرى