محمد سقراط-كود///
كل عام المغرب كيضيع في العديد من القضبان الذكرية بسبب طقس الطهارة الديني، ولي هو في أمس الحاجة ليها بسبب انخفاظ معدل الخصوبة، ومع ذلك الدولة ماتدخلاتش باش تنقذ قضبان المغاربة من جرائم الحجامة والفقها والحلاقة وصناع الاسنان. جرائم بشعة ترتكب في حق أطفال صغار تدمر حياتهم وحياة الاسرة ديالهم للأبد، وفي حالة عدم الوفاة فراه كيعيشو بإعاقة في أهم عضو عند الرجل، العضو لي كيعطي للحياة مذاق وكيخليها تتعاش بالألوان وتكون عندها ريحة وطعم خاص.
الختان عملية جراحية طبية مهمة وأي غلط فيها يقدر يأدي لوفاة الطفل بحال لي وقع هاد اليوماين في وزان وقبل منها خنيفرة وبحال لي كيوقع كل عام، ومع ذلك في المغرب كتلقى عرام كيديروه بلا حتى شي شروط صحية او مهنية، حلاق ديال الحومة الفقيه الحجام شي بولحية حال كراج ديال الحجامة وكيختن صانع اسنان حتى كينقل الحرفة من الفم لبزكالو، وكيتنقل بين هاد جوج أعضاء بسهولة والدولة لحد الان عمرها وقفات في وجه هاد السيبة لي كتقتل ولاد المغاربة كل عام.
على مايبدو الدولة گاع ماسوقها في القضبان الذكرية للمغاربة ومخلية العربازة خدامين يقطعو فيهم من الجذر وهانية تاواحد ماسول فيهم ، وماناضت عليهم حتى شي حملة، علما أن الأمر راه عملية جراحية طبية خاص يديرها طبيب ماشي حجام، اييه كان كيديرها شحال هادي في القرون الغابرة ولكن داك الساعة كان متوسط الحياة يالله فايت ربعين عام دابا واصل لسبعين بفضل الطب والرعاية الصحية وجودة الحياة، الى غادي يبقى المجال مفتوح لمن هب ودب يدير الختان اذن يخليو الناس يديرو عمليات جراحية على القلب والدماغ غير عند الحجامة وفي الكاراجات عوض السبيطارات، على شنو الفرق في الأهمية بين القلب والقضيب شحال من واحد كيفضل يكون عندو تشوه خلقي في قلبو ومايكونش عندو في حجرو لاش غادي يضرب هاد القلب أصلا الى مكانش لمتعة القضيب.