گود سبور//
كشف الفرنسي كلود لوروا اللي كان خدام محلل رياضي خلال كأس إفريقيا “المغرب2025″، على شنو شاف خلال التواجد ديالو ففينال المسابقة بين المنتخب الوطني المغربي والسنغالي، وهو الفينال اللي عرف حادث انسحاب لاعبي السنغالي قبل ما يرجعهم الكابيتان ديالهم ساديو ماني.
وفحوار نشراتو جريدة “لوموند” الفرنسية، هضر كلود لوروا على داكشي اللي عاشو ففيلم انسحاب السنغال من فينال كاس إفريقيا أمام المنتخب الوطني المغربي، وشنو تقال ما بينو بين كابيتان السنغال ساديو ماني ملي خرجو لاعبين السنغال ومشاو للفيستيير، وقال: “هضرنا أنا وساديو ماني ملي كنت حدا خط التوش، والصراحة هاد البلاصة ما كانش خاصني نكون واقف فيها، وقربت للتيران حيث شفت أن الوضع خرج على السيطرة، وملي شافني ساديو ماني اللي كانعرفو من وقت طويل، وهو يجي عندي سولني، وقاليا إلى كنت بلاصتي شنو غادي دير؟ قلت له كون كنت بلاصتك غادي نعيط لصحابي ونرجعهم للتيران”.
وكمل كلود لوروا: “ماني كان شاك فراسو بزاف وكان بوحدو من لاعبين السنغال اللي ما رجعش للفيستيير، وعلى ما بان ليا راه ما بغاش يسالي الكاريير ديالو الأفريقية بهاديك الطريقة بلاما يكمل الماتش، خصوصا بعدما كان قال انها غادي تكون آخر كأس افريقيا غايلعبها”.
وتطرح على كلود لوروا سؤال “علاش عطيتيه هاديك النصيحة؟” وجاوب وقال: “كانعشق كاس إفريقيا والقارة الإفريقية، وبان ليا بلي ما يمكنش يسالي الماتش بهاديك الطريقة، واش عرفتي شنو كان غايوقع كون ما رجعوش لاعبين السنغال للتيران؟ واش غادي يضرب اللاعب المغربي البينالتي فالبوطو خاوي ويصفر الحكم النهاية؟ راه من ناحية الصورة العامة كانت غاتكون كارثة”.
وكمل كلود لوروا، وهضر على التجارب ديالو مع كاس إفريقيا، اللي ربما خالاتو يتدخل وينصح ساديو ماني باش يعيط لصحابو لاعبين السنغال، وقال: “حضرت 21 كاس إفريقيا، ودربت 9 المرات فيها، وشفت بزاف ديال المواقف اللي كان الفريق ديالي يقدر يعترض فيها او يرفض يلعب، راه فعام 1986، لعبت ماتش الفينال مع الكاميرون ضد مصر فالقاهرة (خسرنا بالبينالتيات) فواحد الظروف خايبة، واليوم اللي قبل من النهائي كانو تيرانات التداريب كاملين مسدودين (كإجراء أمني بسبب اغتيال مسؤول فالسفارة الإسرائيلية)، وتدربنا فجردة وسط ليبوسيط ديال الدراري الصغار وهما يجريو علينا البوليس، وواخا هذا الشي بقيت كانأكد للاعبين بلي خاصنا نلعبو الفينال وضروري.
وبالرجوع لشنو وقع فالفينال بين المغرب والسنغال، قال كلود لوروا: “كانظن أنه كاين خطأ وكاين بينالتي، والمشكل أن كلشي كايتهم بعضياتو بالسحر، ودابا فإفريقيا كاين جنون نظريات المؤامرة وهذا الشي كايعصبني بزاف، الحكم هو مزيان ومحترف ودار خدمة واعرة ولكن راه غلط حيث ملي ماركاو السنغال هدف اعلن على خطأ قبل منها لمصلحة أشرف حكيمي، وهنا غلط حيث كان خاصو يخلي اللعب يكمل باش تقنية Var تتدخل وتعرف واش كان خاص إلغاء الهدف او لا”.
وأضاف كلود لوروا: “لاعبين السنغال عماتهم العاطفة وما بقاوش متحكمين فريوسهم نهائيا، وهذا منتخب شاب وكان عليهم ضغط كبير، وملي كمل اللعب ضرب براهيم دياز الكورة ببانينكا، ولكن زگلها وضاعت فرصة الرباح، والطريقة باش ضرب البنالتي فيها الكبرياء وحيث هو هداف البطولة”.
كلود لوروا هضر على داكشي اللي كان كايروج من إشاعات على أن المغرب استفاد من التحكيم، ونفاه بحكم نه عاش البطولة وكان قريب بزاف، وقال: “تدارت جهود كبيرة لضمان نجاح كاس إفريقيا ويربح المغرب، ولكن راه ما كان حتى شي امتياز فالتيران، طبعا نقدرو ناقشو البنالتي اللي ما تحسبش لتنزانيا فثمن النهائي فالدقيقة الأخيرة، ولكن من بين 7 الماتشات اللي لعبهم المغرب راه ما كاين ما نقولو على شي امتياز تحكيمي”.
الخبير الفرنسي فالكورة الافريقية كمل كلامو، وقال: “المغرب سيطر على كلشي ضد الكاميرون وربح بجوج لزيرو، وربح نيجيريا بالبينالتيات… أنا عندي ارتباط كبير بافريقيا جنوب الصحراء ولكن هذا الشي ديال الامتياز التحكيمي للمغرب حيث هو البلد المستضيف لكاس إفريقيا راه مبالغ فيه بزاف، وكاين اللي قال بلي المغرب عطاوه الأفضلية انه يلعب گاع الماتشات ديالو فالرباط، ايه بصح المغرب لعب فالرباط كاع الماتشات، ولكن راه السنغال حتى هما لعبو ماتشاتهم كاملين فطنجة إلا الفينال، راه غير بسبب وسائل التواصل الاجتماعي ولات هاد نظرية المؤامرة منتشرة بزاف والناس كايصحابوهو ديما راه هذه الأمور كاينة، ولكن هذا الشي ماشي منطقي.