الوالي الزاز -كود- العيون//
تسبب الانخراط المغربي الصريح في دعم الجهود الأممية ومساعي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، ستافان دي ميستورا، لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، المعبر عنه في كلمة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في حالة من الحنق لدى جبهة البوليساريو.
وأصدرت جبهة البوليساريو بيانا في أعقاب كلمة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الموجهة لأشغال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاولت فيه باطلا الرد على الموقف المغربي الراسخ ورؤيته لتسوية النزاع تلك القائمة على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كأساس وحيد لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية.
وقدمت جبهة البوليساريو في بيانها جملة من المغالطات في محاولة لمواكبة الدينامية الدولية الداعمة لمغربية الصحراء وتغطية الشمس بغربال الجزائر، مُعلقة فشلها ومن خلفها على شماعة “تقرير المصير” الذي بات من الماضي منبوذا من طرف المنتظم الدولي.
واتهمت البوليساريو في البيان المغرب بعرقلة الجهود الأممية لتسوية النزاع، في الوقت الذي تُعلن هي نفسها رفضها الانخراط في العملية السياسية منذ أربع سنوات بحسن نية وبدون شروط مسبقة على الرغم من النداءات المتكررة للأمين العام للأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن وجهود المبعوث الشخصي، ستافان دي ميستورا.
وفي سياق تنصل البوليساريو من الجهود الأممية وحشرها في الزاوية، أعادت البوليساريو الإعلان في بيانها عن رفضها لمبادرة الحكم الذاتي المدعومة من طرف ثلثي أعضاء الجمعية العامة، وثلاثة أعضاء دائمين بمجلس الأمن الدولي من أصل خمسة ويتعلق الأمر بالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا، والذين يعتبرون المبادرة المغربية أساسا جادا وذو مصداقية لتسوية النزاع.