كود – gqmagazine//
فواحد التحوّل جديد فثقافة الجسد، ولى عدد كبير من الرجال كيعطيو اهتمام كبير لعضلات المؤخرة، ماشي غير من ناحية الشكل، ولكن حتى من حيث القوة والأداء البدني، هاد التوجّه اللي كان محسوب غا على الرياضيين المحترفين ولا بعض الفئات، دابا ولى حاضر بقوة فالقاعات الرياضية، فالموضة، وحتى فالنقاش العام على الرجولة والصحة.
لسنوات طويلة، الصورة النمطية ديال “الجسم الرجولي المثالي” كانت كتدور غير على الصدر العريض، الكتاف العامرين، والكرش فراكة، الرجلين والمؤخرة كانوا تقريباً مهمّشين فبرامج التدريب، وكيتخدمو غير مرة فالسيمانة فلاصال.
هاد الشي خلا بزاف د الرجال بجسم “فوق قوي وتحت ضعيف”، هاد التناقض بان واضح مع الوقت، خصوصاً مني تبدلات الموضة، وبان لباس رياضي ضيق، وانتشرات ثقافة اللياقة من الفوق حتى لتحت
خبراء التدريب والعلاج الحركي كيقولو اليوم على أن عضلات المؤخرة من أقوى وأهم العضلات فالجسم حيت هي الأساس فالحركة، التوازن، الجري، القفز، وكتحمي الظهر ،اي ضعف فيها كينعكس مباشرة على الأداء الرياضي وحتى على الصحة اليومية وهي لي كتعطي الجهد مدام هي لاكس ديال الكسدة
هاد الوعي الجديد خلا بزاف ديال برامج التدريب تركّز على تمارين وظيفية كتخدم النص لتحتاني ديال الجسم، بحال السكوات، الهيب تراست، والحركات الأحادية، بدل التركيز غير على المظهر الخارجي.
لي كيلفت فهاد التحوّل هو أن الرجال ولى عندهم استعداد يهضرو على الجمال ديال أجسامهم بلا حشمة حيت زاف كيعتارفو أن المؤخرة ولات جزء من الثقة فالذات، ومن الصورة اللي كيقدّموها على راسهم، سوا فالرياضة أو فالحياة اليومية.
حتى العلامات التجارية ولات كتواكب هاد الطلب، بإطلاق سراويل وملابس داخلية مصمّمة باش تبين الجزء لتحتاني ديال الجسم، وهو دليل على أن السوق كيتفاعل مع تغيّر الذوق العام.
الهوس الجديد بمؤخرة الرجال ماشي غا موضة ، ولكن نتيجة طبيعية لتطوّر الوعي الصحي، مني تبدّلات المعايير الجمالية، وتكسرات الصور النمطية القديمة. فالمستقبل الجسم الرجولي المثالي ما غاديش يكون “فوق بلا تحت”، ولكن جسم متوازن من سفاه لعلاه.
https://www.gqmagazine.fr/article/pourquoi-les-mecs-sont-vraiment-devenus-obsedes-par-leurs-fesses-esthetique-performances?utm_source=facebook&utm_medium=social&utm_campaign=dhfacebook&utm_content=app.dashsocial.com/gqfrance/library/media/549456825